- 17 شباط 2014
- ثقافيات
هذا الدليل الذي سمي بكتيب في مقدمة رئيس الجمعية الدكتور مهدي عبد الهادي، يقع في 66 صفحة من الحجم الصغير (11.5X 22.5 سم) وشكله وحجمه يذكر المرء بالنشرات السياحية أمثال نشرة هذا الأسبوع في فلسطين (This week in Palestine) وهو من ضمن ما يطلق عليه بالانكليزيةFlyers أي النشرات الطيارة كناية عن تطييرها أو إهمالها بعد استخدامها. وتاريخ نشر الطبعة الأولى من الدليل هو شهر أب 2013، وهو منشور بالعربية والانكليزية بدعم من الوكالة التركية للتعاون والتنسيق/القدس (تيكا)ومخطط أن يتم نشر ترجمة له باللغة التركية.
وورق الطباعة أبيض مصقول مريح للقراءة والنظر، والإخراج طيب وفيه صور معبّرة وواضحة خاصة الصور الكبيرة الحجم، وإن كان أغلب صور الدليل صغيرة الحجم (5 X4 سم) وهناك مجموعة من الصور غير المعبرة وذات مستوى ضعيف (الصور ذوات الأرقام 49،50،51،54،57،58) وكل الصور سواء أكانت كبيرة أم صغيرة الحجم تظهر دون عناوين، وتخلو من التفاصيل الزخرفية أو المعمارية.
وزود الدليل بمخططين فقط، الأول عن المسجد القبلي (الجامع الأقصى)، والثاني مسقط لمبنى قبة الصخرة، ولا يستدل إذا ما كان هذان المخططان نقلا عن بعض المراجع أو أنهما من وضع فريق العمل.
وحسب محتوى الدليل (ص2) فهو مكون من مقدمة من صفحة واحدة، ومن ثم من عناوين فرعية مؤلفة من: المساجد، والقباب، والمآذن، والبوائك، والمدارس والأروقة، والأبواب، ومصادر المياه، والمنابر، والمتحف الإسلامي، وحائط البراق، والمصاطب. وهناك خريطة حسب ادعاء الدليل وهي في الواقع صورة فوتوغرافية شاملة أنزلت عليها أرقام المواقع التي ذكرت في الدليل، وعليه فإن كـتّاب الدليل لا يفرقون بين المخطط والصورة.
وإذا ما بقي المرء في المقدمة فإنه سيلحظان الدليل لا يذكر اسماء المساهمين من الكتـّاب أو المصورين أو فريق العمل الميداني المتخصص من (باسيا) الذين أسهموا في الدليل. لكن يلحظ القارئ في هذه المقدمة اجتهادا محمودا وطيبا لكنه غير متداول ولا ذائع المعرفة وذلك في الإشارة إلى أن القدس (المسجد الأقصى) هو القبلة الأولى لمدة ثلاثة عشر عاما، لأن المتداول أن مدة توجـّه المسلمين إلى القدس في صلاتهم كقبلة كانت ما بين ستة عشر شهرا إلى سبعة عشر شهرا، لكن هذه يخص المرحلة المدنية فقط، ولمزيد من الفائدة فإنه يقتضى التنويه إلى أن فترة الثلاثة عشر عاما تخص الفترة المكية والمدنية.
وتفيد مقدمة الكتيب (ص 3) على أن الجمعية الناشرة حرصت على تنويع مصادر هذا الدليل وذلك بالرجوع إلى المصادر الدينية والتاريخية والجغرافية والثقافية المتعددة، لكن لم يذكر أولا للقارئ أيـّا منها حتى يتم الاستزادة أو العودة إليها، فلم يذيل الدليل على عادة بعض النشرات بقائمة بأهم المراجع أو المصادر، وثانيا فان سعة المصادر المذكورة لا يوجد لها صدى واضح في معلومات الدليل.
واستنادا إلى تصريح صحفي لشبكة أخبار أهل البلد أفاد السيد رئيس الجمعية أن هذا الدليل "يأتي في الوقت الذي تعاني منه الـمكتبات نقصا حاداً في الـمواد التي تشرح عن الـمسجد الأقصى وأهميته ومعناه للزائر الأجنبي" وأنه ووفقا لأقوال رئيس الجمعية الدكتور مهدي عبد الهادي فإن هذا الكتيب يعتبر الأول من نوعه حول الأقصى منذ بداية القرن الماضي، ويبدو أنه لم يعلم أو يتغافل عن أن المرحوم عارف العارف قد اعدّ دليلا بالانكليزية كان يوزع على زوار المسجد الأقصى المبارك، وترجم هذا الدليل إلى الفرنسية.
كما أن هناك بالعربية خمسة أدلة على الأقل على شاكلة هذا الدليل من حيث المضمون والمنهج والرؤية صدرت في السنوات الماضية في المدينة والاختلاف الوحيد بينهم وبين هذا الدليل هو الحجم، بل إن بعض الأدلة فيها معلومات أوفى عن بعض العمائر التي لم تذكر في الدليل موضوع المراجعة.
ورغم الجهد المبذول فيه، فإن الدليل مع عميق الأسف لا يقدم جديدا، ولا ينحى أي منحى خاص به يميزه عن غيرة من الأدلة والكتب الإرشادية، بل هو يدور في فلك ما كتب في العقود الأخيرة ومع بعض الاستثناءات وفرق الزمن فإن المطالع للدليل يخال نفسه يقرأ في احد كتب المرحوم عارف العارف، فلا يوجد أي إشارة أو تلميح لما يمرّ به المسجد الأقصى من اقتحامات ومن تغييرات ومن تطور وتطرف موقف سلطات الاحتلال الإسرائيلي، رغم أن الدليل أتى لأن الأقصى يواجه حملة تهويد إسرائيلية ممنهجة.
وفيما يخص منهج الدليل فلا توجد أي إشارة إلى خطة البحث ودواعي الاختيار والترتيب والطريقة المثلى للاستفادة من معلومات هذه الدليل، ولا يفصل الدليل حين الحديث عن المبنى بين المعلومات التاريخية أو المعلومات المعمارية، بل كلها تتداخل مع بعضها البعض، وهناك تقديم وتأخير لا تعرف الحكمة منه.
ولا يعرف لماذا تم استثناء وإسقاط أربعة عشر مبنى من مباني المسجد الأقصى موزعين على الجدار الشمالي والغربي لسطح قبة الصخرة المشرفة (حجرة محمد أمير لواء القدس، خلوة قيطاس، خلوة برويز، حجرة محمد أغا، حجرة إسلام بيك، خلوة احمد باشا الشمالية الغربية، خلوة احمد باشا الشمالية الشرقية، الخلوة الجنبلاطية، مدرسة احمد باشا الشرقية، خلوة بايرام باشا، اوضة أرسلان باشا، خلوة الدجاني، خلوة سدنة الحرم، خلوة المؤذنين)، هل هذا سهوٌ أم عدم معرفة؟! علما بان هناك معلومات مختصرة في العربية ومعلومات تفصيلية بالانكليزية عن هذه المباني الهامة في بعض المراجع الحديثة.
ومن الملاحظات المنهجية أن الدليل يخلط بين المسميات للمباني بين المدرسة والزاوية والخانقاة دون أدنى مراعاة للتسمية التاريخية الأصلية، وفي ترتيب المدارس والقباب لا يوجد منهج إطلاقا، بل تقديم عشوائي، لا يراعي تسلسل الإنشاء الزمني، ولا الموقع الجغرافي، ولا حتى الوظيفة المعمارية، وعلى من يريد الاعتماد عليه والاستفادة منه أن يتنقل ما بين شمال وغرب وجنوب المسجد الأقصى.
فلنأخذ ترتيب المدارس مثلا (ص38ـ43)، فهو يبدأ برقم 32 بالمدرسة الختنية في جنوب المسجد الأقصى، ومن ثم الفخرية (رقم 34) في جنوب غرب المسجد الأقصى وبعدها للمدرسة الخانقاة الدوادارية (رقم35) في شمال المسجد الأقصى ويعود للتتكزية (رقم 36) في غرب وخارج المسجد الأقصى، ثم يأتي بالمدرسة الفارسية (رقم 36) في شمال المسجد الأقصى وبعدها بالأشرفية (رقم 37) غرب المسجد الأقصى وهكذا مطلوب من القارئ التنقل الماراثوني. حتى الترتيب حسب تاريخ الإنشاء لم يُراع أيضا في هذا الترتيب العشوائي، فالمنهج يقتضي أن يبدأ من الأقدم للأحدث، أو من العام للخاص، أو من الأقرب فالأبعد وهكذا.
حتى في ترتيب البوائك فرغم انه يبدأ بالبائكة الجنوبية فإنه يضع البائكة الجنوبية الشرقية المجاورة لها في آخر البوائك، ويعدد الدليل سبع بوائك ولا يعرف أين ذهبت البائكة الثامنة (البائكة الشمالية)، لأن عدد بوائك سطح الصخرة المشرفة ثماني بوائك.
وفيما يتعلق بالأسبلة فإن الدليل قدّم خمسة أسبلة فقط، لا نعرف لماذا؟ ولماذا أسقطت بقية الأسبلة، هل لأن طرازها المعماري لا يستحق...؟! طبعا لا إنما هو المنهج المضطرب وعدم الدقة وتناقض ما قيل في المقدمة من الرجوع إلى عدة مصادر، فأين ذكر سبيل إبراهيم الرومي، وسبيل باب المغاربة، وسبيل مصطفى أغا، وسبيل شعلان، وسبيل الحسيني؟.
وإذا ما تركنا المنهج المضطرب في عرض المواد وفي الترتيب وفي نقص لبعض المعلومات الأساسية، فان الدليل به مجموعة من السقطات والأخطاء وعدم الدقة فمن ذلك انه يذكر في (ص4) أن عدد مباني المسجد الأقصى مائتي اثر معماري، وفي هذه عدم دقة ومبالغة غير محمودة، فإذا كان الأمر كذلك والدليل مخصص للمسجد الأقصى فلماذا اقتصر عدد المباني في الدليل وفي الخارطة المرفقة في نهاية الدليل على 74 أثرا فأين بقية 126 أثرا؟؟.
وحتى لو أضفنا مجموعة المساطب وهي ليست مبان معمارية، ومجموعة المباني المعمارية الرائعة التي سقطت من الدليل جملة وتفصيلا ولم تذكر ولو بكلمة واحدة والتي يطلق عليها اسم الخلاوي والحجرات والتي تقوم على سطح قبة الصخرة تخاطب كل عاشق للجمال والعمارة، فان العدد لن يصل إلى نصف ما ذكر، فأين الدقة والمعرفة السليمة وكيف نصحح ما سوف ينشره هذا الدليل بحسن نية وطوية.
ومن المؤسف احتواء الدليل على أخطاء دينية وتاريخية ومعمارية غير مقبولة ولا متوقعة من عمل في هذا الوقت بعد تيسر كم هائل من المعلومات الحديثة والرصينة عن مبان المسجد الأقصى وبعد ظهور باحثين محليين تخصصوا في عمارة المسجد الأقصى المبارك، حيث يذكر في المخطط في صفحة 16 بمفتاح المخطط رقم 6 على أنه: "ما يعتقد أنه اثر حافر دابة البراق"... وهذا يتناقض مع الرواية التي تذكر أن دابة البراق قد ربطت عند جدار المسجد الغربي وعليه عرف بحائط البراق، فهل مهمة الباحث النقل الحرفي أم التدقيق والتنبيه إذا أراد تبنـّى أي قول أو رأي مثير.
ويرد في الدليل (ص 4،5) تنويه طيب عن شمول القداسة لكل بقاع المسجد الأقصى، لكن ألا يقتضى الأمر ذكر الموقف الرسمي لسلطات الاحتلال الإسرائيلي في اعتبار ساحات الأقصى ساحات عامة وأن القداسة تقتصر حسب وجهة نظرهم على الجامع الأقصى وقبة الصخرة، قد يقال أن النسخة العربية ليست بحاجة إلى هذا الموقف فالكل يعرف ذلك، وإذا ما سلم جدلا بصحة ذلك، لكن ما بال النسخة الانكليزية التي يفترض أنها تخاطب الزائر الغربي غير الملم بالأوضاع المعقدة للمسجد الأقصى، أين رسالة الدليل الحضارية في مقاومة التشويه كما ورد في مقدمته باللغة الانكليزية:
(…hoping to counter the continuous attempts to falsify historical and religious facts…).
وأين الجهد في توضيح وكشف أحد أبرز قضايا الخلاف ما بين العرب والمسلمين من جهة وبين سلطات الاحتلال من جهة أخرى بخصوص قداسة المسجد الأقصى. ولا يدرك من على دراية بطبوغرافية المسجد الأقصى حكمة تقسيم مستويات البناء إلى أربع أقسام، هم ثلاثة أقسام لا رابع لهم، مستوى ارضي هو مستوى الجامع الأقصى، ومستوى تحت ارضي حيث الأقصى القديم والمصلى المرواني وغيره من المباني والمرفقات، ومستوى علوي هو مستوى سطح قبة الصخرة.
من الأخطاء التاريخية ما خلط كتّاب الدليل به (ص8) حينما يتحدث عن ترميم عبد الله من طاهر للرواق الأوسط في عهد الخليفة المأمون في الجامع الأقصى، فتم الخلط بين الدولة الطاهرية التي قامت في خراسان زمن الخلاقة العباسية في القرن الثالث الهجري (205ـ 259 هـ) وكان مؤسسها طاهر بن الحسين وبين الأسرة الطاهرية التي حكمت اليمن بعد سبعة قرون من سقوط دولة خراسان أي في القرن العاشر (855 ـ 925هـ)، وفي هذا تشويه ومعلومات لا ضرورة لها.
ويرد أن قبة الصخرة (ص12) بنيت خلال سنة 71ـ72 هـ/691ـ692 والصحيح أن بناء قبة الصخرة استغرق 4 سنوات حيث انتهى العمل فيها في سنة 72/691.
وينصّ الدليل في صفحة 18 عند الحديث عن المصلى المراوني أن الفرنجة قد أقاموا كنيسة في منطقة المسجد الأقصى المبارك أطلقوا عليها اسم معبد سليمان، وهذا غير دقيق، لان الفرنجة لم يقيموا كنيسة إنما حوّلوا الرواق الأوسط والأروقة الشرقية إلى كنيسة وذلك بإضافة حنية مع شباك (كبير قمرية).
إن فكرة أن الجامع الأقصى أقيم على أساسات كنيسة كانت قائمة في الموقع وان الجامع الأقصى قد أقيم فوقها فكرة رددها بعض الباحثين والمستشرقين من أمثال جي لي سترانج (لم تقبل هذه الفكرة من غالبية المهتمين) معتمدين على وصف بعض الرحالة لكنيسة كبيرة في القدس أقيمت في عهد جستنيان وأطلق عيها اسم كنيسة (النيا) أي الكنيسة الجديدة، لكن مع اكتشاف موقع هذه الكنيسة بعد عام 1967 اثر حفريات أثرية بالقرب من باب النبي داود، فقد تم التخلي عن هذه الفكرة، وعليه ما الفائدة من تكرار معلومات ثبت بطلانها بعد مضى عدة عقود ويعاد ذكرها بدليل يهدف إلى مقاومة التشويه؟ والأفكار والروايات الضعيفة.
ويرد في (ص14) اسم الخليفة الظاهر بأنه ابن الحكم والصواب هو ابن الحاكم، ويذكر أن قبة الصخرة بعد أن حوّلت إلى كنيسة في عهد الفرنجة عدت مقرّا لفرسان الهيكل، والصحيح أن مقرّهم ومكان إقامتهم كانت في الأروقة الغربية للجامع الأقصى المبارك.
وذكر أن من آثار الأيوبيين الحاجز الخشبي... الذي وضع لمنع الناس من حيازة قطع منها، والصحيح أن السياج الحديدي الذي صنع من قبل الفرنجة حسب شهادة ابن الأثير في الكامل هو الذي وضع لمنع الفرنجة من حيازة قطع كتذكار حين عودتهم إلى ديارهم في أوروبا.
وورد في تحديد تاريخ مئذنة باب الغوانمة في (ص 30) أن تاريخ إنشائها يعود إلى العصر الأيوبي على يد القاضي شرف الدين بن عبد الرحمن الصاحب في عهد السلطان حسام الدين لاجين عام 677/1278. ومعروف أن العهد الأيوبي انتهى سنة 648، وان لاجين من سلاطين المماليك البحرية.
وذكر أن قاسم باشا باني السبيل (ص56) هو أمير لواء القدس، والصحيح أن قاسم باشا كان والي استانبول وأثناء أدائه فريضة الحج مرّ على القدس وانشأ سبيله في عام 933/1527.
وهناك أخطاء وعدم دقة في استخدام المصطلحات المعمارية والمعلومات، فورد في (ص 8) أن الرواق الأوسط للمسجد القبلي مغطى بالقرميد المائل.... والقرميد لفظة حديثة والمائل لا تفيد المقصود بل الأصوب هو سقف على شكل جملوني.
ذكر في (ص11) في وصف مقام الأربعين ما نصّه: "هي غرفة" والأصح وصفه بإيوان... لأن الإيوان ـ معماريا ـ مساحة أو فراغ مغلق من ثلاث جهات ومفتوح من الجهة الرابعة وأرضيته ترتفع عما يجاوره..... ويكرر ذلك في وصف محراب زكريا بالقول هو محراب موجود في غرفة تقع ....
وورد في وصف قبة الصخرة (ص12) قوله هي قبة مذهبة كروية والأصوب أن يقال نصف كروية.
وصف الأقصى القديم أنه "مبنى عبارة عن قبو برميلي مقام على ثلاثة صفوف من العقود النصف دائرية" والسليم انه قبو نصف برميلي والعقود مدببة وليست نصف دائرية.
ويرد في نفس الصفحة (ص12) أنه في عام 1433/2012 قامت دائرة الأوقاف الإسلامية والوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) بترميم القبة والصحيح أن دائرة الأوقاف ولجنة الإعمار قامت بذلك وكانت مساهمة (تيكا) المشكورة والمقدرة في الهلال فقط.
يذكر الدليل أن قبة الصخرة تضم 16 نافذة، وهذه في الواقع فقط التي في رقبة القبة، لان مجموع نوافذ قبة الصخرة هي 58 نافدة، بواقع 16 في الرقبة وخمس في كل ضلع إضافة إلى نافذتين فتحتا في العهد العثماني في الجدار الجنوبي الشرقي وأخرى في الجدار الجنوب الغربي لتوفير إضاءة طبيعية لقراء المصاحف والربعات.
وليس صوابا ما ورد لاحقا في (ص 15) أن سليمان القانوني فتح نوافذ في كرسي القبة.
ورد في وصف قبة السلسلة (ص24) أنها سداسية الشكل ... ومن ثم ورد لاحقا انه تتكون من 11 ضلعا ولا يوجد أي إشارة تاريخية إلى أنها استخدمت استراحة للمهندسين وعمال البناء ... هذا افتراض غير مدعوم بأية الماعة.

