• 1 آذار 2026
  • في إيتلية

  موسكو - أخبار البلد - كتب المراسل الخاص :
تواصل «أخبار البلد» تعريف القارئ العربي بأعمال الفنانين الروس الذين يحملون في قلوبهم حبًّا لفلسطين ويتضامنون مع شعبها، متخذين فنهم وسيلة لخدمة قضيتها العادلة ونضالها من أجل الحرية.  هؤلاء المتضامنون يقومون بذلك  من منطلق إيمانهم الإنساني والثقافي، دون انتظار  الشكر والإشادة من أي جهة ، مقتنعين أن التضامن مع المظلوم والوقوف مع الحق ضد الباطل هو واجب إنساني لا مفر منه.  واليوم نقدم لكم تعريفًا بفنانة متميزة من جمهورية باشكورتوستان، هي السيدة إلميرا أخاتوفنا موخاميتشينا، والتي  عرفت عن نفسها بقولها

«أنا إلميرا أخاتوفنا موخاميتشينا، وُلدت في 30 أغسطس 1967. تخرجت عام 1988 من معهد نظامي التربوي الحكومي (معهد مدينة طشقند التربوي الحكومي المسمى باسم نظامي)، من كلية الفنون والتصميم الجرافيكي، أعيش وأعمل حاليًا في مدينة بيليبي، في جمهورية باشكورتوستان.

 أنا معلمة من الدرجة الأولى في قسم الرسم بمؤسسة التعليم الإضافي البلدية المستقلة، وأعمل في مدرسة فنون الأطفال رقم 1 في بيليبي. 

لدي لوحات بعنوان „فلسطين“ (زيت على قماش، 80×70 سم، 2024)، تصور رموزًا مهمة لفلسطين».ومن هذه  اللوحة تضم قبة الصخرة - المسجد الأقصى في القدس. لوحة البطيخ والذي يمثل رمز للتضامن مع فلسطين، لأن ألوانه تتطابق تمامًا مع ألوان العلم الفلسطيني. كما يرمز إلى طبيعة الشعب الفلسطيني: قوة ظاهرية وطيبة باطنية.

  وتضم ايضا برتقال يافا والذي يرمز إلى ازدهار فلسطين قبل عام 1948. اليوم، يُذكرنا بما فُقد خلال النكبة، ويعبر عن رغبة الشعب في العودة إلى أراضيه. اضافة الى شقائق النعمان الأحمر (زهرة الشهداء) لونه الأحمر القاني يرمز إلى دماء من ضحوا بأنفسهم دفاعًا عن وطنهم. وايضا غصن الزيتون معروف ان لشجرة الزيتون جذور تاريخية وثقافية عميقة في فلسطين. ارتبطت أغصانها بالسلام والازدهار لقرون. تنمو في فلسطين بعض أقدم أشجار الزيتون في العالم، ويبلغ عمر بعضها قرابة 5000 عام. تتوارث العائلات أشجار الزيتون عبر الأجيال، محتفظة بها لأبنائها في المستقبل.

 وتشمل اللوحة ايضا  على نبتة الصبر يرمز إلى الصبر والمثابرة التي يتميز بها الشعب الفلسطيني. الكلمة العربية „صبر“ تعني الصبر نفسه. بعد النكبة عام 1948، عندما طُرد مئات الآلاف من الفلسطينيين من ديارهم، دعا الناس بعضهم بعضًا إلى التحلي بالصبر والتسامح والثبات. ورسم للمفتاح الفلسطيني  والذي يرمز الى اللمنازل التي فُقدت خلال نكبة 1948، ويعبر عن عزم الشعب على العودة.

«فلسطين… هذه الأرض خُلقت للسلام، لكنها لم تنعم به

إسرائيل تملك القوة والمال، وهي تُجبر الفلسطينيين على العيش في ظروف مُذلّة.

هم مواطنون من الدرجة الثانية، ووسائل الإعلام العالمية، الخاضعة لنفوذ الصهيونية، تُطلق عليهم لقب „إرهابيين“. نقول هنا: الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية هو الوصف الأدق. ما قاله نيلسون مانديلا (1918–2013): 

" لا حرية في العالم حتى تتحرر فلسطين“.