يحكى ان ابن احد المسوؤلين في احدى المؤسسات الاهلية المقدسية المعروفة ، لا يعرف اساسيات العمل الذي يعده والده من اجل استلامه في المؤسسة الخيرية التي تدار منذ زمن كحظيرة عائلية للمتنفذين فيها
اثناء مروري امام "قصر الحمرا" او ما تبقى منه في شارع صلاح الدين ، اول ما وقع على نظري ولفت الانتباه اختفاء اليافطة ذات اللون الاحمر والاصفر والتي تحمل اسم "قصر الحمرا" ليحل محلها لاشئ.. سوى فراغ ابيض ،فشعر بغصة في القلب، وقلت لنفسي لعلني ابالغ...