يحكى ان ابن احد المسوؤلين في احدى المؤسسات الاهلية المقدسية المعروفة ، لا يعرف اساسيات العمل الذي يعده والده من اجل استلامه في المؤسسة الخيرية التي تدار منذ زمن كحظيرة عائلية للمتنفذين فيها
حلمي يبحث عن لقمة عيش بعد ان شبع هو وابناءه الوعود من كل الجهات الفلسطينية والعربية والاسلامية وما بينهم، رغم ان الواقع الطبيعي والمنطقي يفول ان الوضع يجب ان يكون معكوسا ، فالجهات الفلسطينية التي تدعي الوطنية والمساعدة يجب ان تقف عند عتبه مقهاه...