يحكى ان احدى الشخصيات التي تتغني بالقدس صباح مساء وتستغل اسمها ابشع استغلال ، وافقت على تسريب عقار وقفي لها رغم علم تلك الشخصية بعدم بقانونية هذا العمل الذي قام به سمسار معروف للجميع بالمدينة المقدسة
ان هذه الحكاية بدات مع بداية فترة الامل في حياة الفلسطينين ، الفترة التي كان يعتقد فيها الفلسطينين انه اصبح قاب قوسين او ادنى من تحقيق حلمه باقامة دولته المستقلة بمؤسساتها ، انها فترة تسعينات القرن الماضي ، في تلك الفترة كانت امتدادا لفترة تحدي...