يحكى ان العاملين في احدى المؤسسات المقدسية تفاجئوا فور وصولهم الى مكان عمله بالزجاج المكسور والاثاث المدمر وذلك تزامنا مع ارتفاع اصوات الدائينين المطالبين بديونهم الكبيرة على تلك المؤسسة المنهارة
جلس مهموما في مكتبه واضعا راسه فوق كفيه غارق في بحر من التساؤلات الباحثة عن اجابات منذ عشرات السنين ، فكر وفكر نظر حوله ذات اليمين حيث مئات الكتب التي اختلفت عناوينها واجتمع حول نفس الموضوع ، نظر يساره الى مجموعة كبيره من الصور ذات...