يحكى ان العاملين في احدى المؤسسات المقدسية تفاجئوا فور وصولهم الى مكان عمله بالزجاج المكسور والاثاث المدمر وذلك تزامنا مع ارتفاع اصوات الدائينين المطالبين بديونهم الكبيرة على تلك المؤسسة المنهارة
قرر احد الاصدقاء ان يأخذ عائلته بجولة في سيارته بعد الافطار حول القدس لمشاهدة اسوار القدس وقد زينت بصورة جميله بالوان مريحة ، اضفت جمالا على جمال المدينة الاصلى ، اخذهم ليعيشوا الاجواء الرمضانية التي تمتاز بها القدس عن غيرها من بقية...