يحكى ان مؤسسة مقدسية دعت شخصيات رسمية للمشاركة في افطار رمضاني في احدى الاماكن الثقافية بالقدس وكان الافطار عبارة عن الوجبات التي تقدم للصائمين في المسجد الاقصى
رغم مرور ايام على مقابلة جلالة الملك عبد الله الثاني لصحيفة “ الدستور” الاردنية إلا آن ردود الفعل لا تزال تحوم في سماء القدس وعمان واماكن اخرى في هذه المنطقة المشتعلة، لدرجة آن هناك من وصفها بآنها نقطة تحول في العلاقة الاردنية...