يحكى ان نشاطا مكثف شهدت الغرف المغلفة بين بعض الصحفيين والمثقفين بعد ان تم الاعلان عن طرح دفعة جديدة من مشاريع امريكية حول السلام ، فبعض هؤلاء لا يخفون عدائهم للتطبيع وهم اول من يتقدم لمشاريع التطبيع
رغم مرور ايام على مقابلة جلالة الملك عبد الله الثاني لصحيفة “ الدستور” الاردنية إلا آن ردود الفعل لا تزال تحوم في سماء القدس وعمان واماكن اخرى في هذه المنطقة المشتعلة، لدرجة آن هناك من وصفها بآنها نقطة تحول في العلاقة الاردنية...