• 8 كانون أول 2012
  • حكايات مقدسية

 القدس – اخبار البلد - يطالب سكان التلة الفرنسية  من الشرطة اغلاق مداخل قرية العيسوية المجاورة  وخاصة مدخل  الرئيسي والمدخل المحازي لمستشفى هداسا، والابقاء على المدخل الشرقي على الشارع الرئيسي الرابط مستوطنة معالية ادوميم بالقدس ، ومنع السكان من الوصول الى  التلة الفرنسية التي اقيمت اصلا على اراضي العيسوية، هذا الطلب جاء بعد ما اصيب الاسرائيلين بحالة من الخوف مما جرى في العيسوية من مسيرة جابت العيسوية قام با شبان ملثمين وهم يكبرون الله اكبر ، ووفقا لما تناقلته صحيفة يورشالم فان احد سكان التلة الفرنسية قال للمراسل انهم شعروا بان الحرب قد وقعت وان الخوف ساد المنطقة

 سارع سكان التلة الفرنسية الى الاجتماع مع قائد الشرطة وطلبوا اقامة مغفر للشرطة قريب من مدخل العيسوية وتعزيز تواجد الشرطة  في المنطقة ، متعهدين بزيادة عدد المتطوعين في  حراس الحي مطالبين بفصل حي العيسوية عن التلة الفرنسية

من المعروف ان قرية العيسوية تعانى من حالة اهمالا كبير من قبل الجهات الاسرائيلية المختلفة،  التي تعتبرها جزءا من القدس ، ورغم ذلك فان الخدمات الاساسية لا تقدمها البلدية تاركة السكان وشانهم، لدرجة ان العيش في تلك القرية تحول لضرب من ضروب المستحيل  بسبب الانتشار العشوائي للبناء، وانعدم الخدمات مع التاكيد على ان جميع السكان يدفعون كل الضرائب التي تفرضها عليهم البلدية واجهزتها المختلفة .

 "وبعد ذلك يقول ان القدس الموحدة  هذا كلام سخيف للغاية " كما قال احد  العيسوية  مضيفا انه ليس من العدل ان نرى سكان التلة الفرنسية التي اقيمت على اراضينا يتمتعون بكل الرفاهية بينما لا يوجد في القرية طريق صالح، ولا تجد حديقة عامة واحدة للاطفال .. على عكس الجيران ، ويضيف هذا الشخص الذي طلب عدم ذكر اسمه : ويعد ذلك يريدون ان يغلقون عنا المداخل حتى لا ينزعجوا من اصواتنا ومن اشكالنا ، اليست هذه عنصرية ...؟!!