- 29 كانون أول 2012
- حكايات مقدسية
القدس – اخبار البلد – امتاز العام الحالي 2012 بارتفاع كبير وخطير في الاعتداءات على خلفية عنصرية دينية على الاديرة والكنائس المسيحية في القدس، وبالتحديد في القسم الغربي منها ، واخر هذه الاعتداءات كان على دير المصلبة المشهور القديم الواقع على مفرق طرق جفعات رام ورسكو ورحافيا ، وهو قريب ايضا من متحف اسرائيل والكينست، ذلك الدير الذي يعانى الامرين ومن اعمال تخريب بصورة يومية كما قال المسؤول عن اعمال الصيانة فيه عمار بشير والذي يضيف انه كل يوم يجد في ساحة الدير اكياس القمامة وقطع خشب والحديد وكرتون ويتفاجئ بين الحين والاخر بوجود اثار حريق في الساحة وهذا دليل على ان الشبان اقتحموا حرمة الدير وقاموا باشعال النيران في مواقد خاصة، ويقول بشير : ان الاولاد اليهود من ياتون ويلقون الحجارة واكياس الزبالة على الدير ويقتحمون بوابته الرئيسية ويلقون الحجارة على ابواب وشبابيك الدير وعندما نتصل بالشرطة يقولون لنا ان نضع كاميرات مراقبة
الدير اخذ اسم المصلبة من الاعتقاد السائد بانه اقيم في نفس المكان الذي اخذت منه اخشاب الصليب الذي صلب عليه السيد المسيح عليه السلام ، وهذا الدير الذي اقيم في القرن الحادي عشر تقوم الكنيسة الارثودوكسية اليونانية على رعايته حيث يتولى اربعة رهبان الاهتمام به بكل يومي
وكان الدير قد تعرض لاول مرة لاعتداء من قبل متطرفين يهود في شهر فبراير شباط الماضي عندما متبوا عبارت عنصرية وحاولوا حرق باب الدير مما ادى الى الحاق اضرار ببعض السيارات التي كانت تقف بالقرب منه ، اما الاعتداء الثاني فلقد وقعت قبل عدة اسابيع حيث كتبت شعارات مسيئة للسيد المسيح عليه السلام ، وعبارة دفع الثمن كما تم ثقب اطارات السيارات التي كانت تقف بالقرب منه
ويذكر انه قبل ثلاثة اشهر تعرض دير الفرنسسيكان في جبل صهيون لاعمال تخريب من قبل متطرفين يهود حيث كتب على بابه عبارة دفع الثمن والعبارات العنصرية المعروفة، وقبل عدة ايام من ذلك كتبت نفس العبارات على باب دير اللطرون قبل احراق بابه الرئيسي.
اما الشرطة الاسرائيلية من جهتها فانها تعتبر تلك الحوادث بالغة الخطورة ومن شانها ان تؤثر على صورة اسرائيل في العالم خاصة وان غالبية السياح اليها هم من المسيحين ، ورغم ذلك فان الشرطة لم تستطع ان تضع يدها على الفعله وكما يقال لا زالت تقوم باعمال التحقيق والبحث جاري عن الجناة ...

