• 5 حزيران 2013
  • حكايات مقدسية

 

القدس -اخبار البلد-  ما  انتهى انتهت الاحتفالات الاسرائيلية الرسمية بافتتاح شارع رقم 20  في بيت حنينا  والذي يعتبر وبحق اخطر شارع تقيمه اسرائيل في القدس  ، حتى فتحت شهية المسوؤلين الاسرائيلين في افتتاح شوارع ذات بعد سياسي اولا واستراتيجي ثانيا وعقائدي ، حيث قررت لجنة التنظيم والبناء  على شق  شارع من هذه النوعية يربط مستوطنة معالية ادوميم بوسط القدس ،وحسب التخطيط فإن الشارع المقرر تشييده سيربط بشكل مباشر بين المستوطنات والأنفاق في مداخل القدس، ومن هناك إلى مركز المدينة، حيث سيقام في الشارع جدار عال سيفصل بين المسافرين الفلسطينيين والإسرائيليين  هذا الشارع سيكون اخر مسمار في شئ اسمه تقسيم القدس  ويقطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة بجنوبها

 وكما قال الخبير خليل التوفكجي رئيس دائرة الخرائط في بيت الشرق فإن الحديث عن حل الدولتين لم يعد واقعيا فالواقع الممثل بالشوارع والمستوطنات يثبت ان هناك دولة واحدة فوق الارض .

وكان الشارع الذي يحمل رقم 20 قد اكد بصورة لا تقبل الشك ان اسرائيل قد رسمت حدود القدس ، فكل ما هو خارج الجدار ليس قدس وكل ما هو داخل الجدار هو عاصمة موحدة لاسرائيل لا يمكن تقسميها كما قال بنيامين نتياهيو رئيس الحكومة والذي شارك بافتتاح هذا الشارع الذي يحمل اسمه والده

 ويذكر ان حملة الشوارع السياسية  والاستراتيجية في القدس الشرقية تاتى في الوقت الذي  تستعد في القدس الغربية  للانتخابات البلدية  ،والتي سيتم خلالها انتخاب رئيس بلدية جديد ومجلس بلدي  ، والتنافس يكون عادة على الصوت اليهودي اليميني العلماني  واليهودي المتدين ، والعرب خارج المنافسة لقرار اتخذوه قبل عشرات السنين، ولهذا فان كل ما سيقوم به المتنافسين على منصب رئاسة بلدية القدس سيكون اكثر تطرفا وعنصرية والعرب فقط عليهم قبول الامر الواقع ....