- 10 آيار 2015
- إقتصاد وحياة
القدس- اخبار البلد- في اطار النشاطات التي قررت ادارة نادي الموظفين بحلتها الجديدة القيام بها تحت قيادة الرئيبس الفخري للنادي رجل الاعمال الذي نشط في الاوانه الاخيرة في الساحة المقدسية سامر نسيبه والذي تراس النادي في صفقة منافع متبادلة، عقدت اللجنة الثقافية في النادي ندوة حول السياحة في القدس ، وكان المتحدث الوحيد فيها رجل الاعمال نسيبه والذي توقع ان تشهد فلسطين عامة والقدس خاصة سياحة عربية واسلامية قوية في الفترة القادمة رغم الصورة القاتمة وحالة التراجع في السياحة وخصوصا في القدس واضاف نسيبه في الندوة التي عقدت في فندق الدار الذي تمتلكه عائلته : ان السياحة العربية و الاسلامية قادمة و لكن المهم العمل على ان يكون الفلسطينيين بشكل عام والمقدسيسين بشكل خاص هم المستفيدون و ليس الاحتلال و قطاعه السياحي
مضيفا ان اسرائيل منذ الاحتلال عام 1967 نجحت في اخذ زمام المبادرة بعد غياب الاردن الذي كان متقدما بمقاييس تلك الفترة على الجانب الاسرائيلي سياحيا خاصة في القدس التي حظيت بالتركيز والثقل اللازم من جانب الحكومة الاردنية مستغلة الاهمية السياحية الكبرى للمدينة المقدسة. واسفرت الاجراءات الاسرائيلية عن تدهور الوضع السياسي ففي اعقاب الانتفاضة الاولى بدأ التراجع في المشهد السياحي لينخفض عدد الفنادق الى 25 فندقا من اصل 40 قبل احتلال القدس عام 1967
واوضح انه رغم الهدوء النسبي الحالي الا ان المشهد السياحي المقدسي في تراجع حيث شاهدنا كيف اغلق فندقا الميرديان والماونت سكوبس مؤخرا كدليل على تفاقم ازمة السياحة.. ! والخطير ان عدد غرف الفنادق في القدس العربية اليوم هو 1300 غرفة فندقية فقط.. اي تساوي عدد غرف الفنادق الثلاثة الاسرائيلية المقامه على حدود القدس الشرقية وهي اولف تري وليوناردو وغراندو اشار انه من بين 9500 غرفة في القدس بشطريها ، منها 8000 غرفة اي ان 84% من الغرف هي لدى الجانب الاخر ..؟؟؟
وحذر نسيبة من ان انهيار القطاع السياحي في القدس الذي يشكل 40% من اعتماد المدينة الاقتصادي.. سوف يكون هزة كبيرة.. !..
و فيما يخص ادلاء السياحة اشار انه لدينا اقل من 300 دليل سياحي ولديهم عشرة الاف و قبل عام 1967 كان عندنا 215 دليلا سياحيا .. و بين ان المئة دولار التي تصرف في قطاع السياحة بالقدس فقط .. نصيبنا منها سبعة دولارات .. !
و قال المهندس نسيبة ان اخطر قضية تخص الترويج السياحي الاسرائيلي هي نجاح الاحتلال في "التسويق" للقدس العربيه على انها الحي الشرقي الفقير غيرالآمن ضمن القدس اليهودية الموحدة و بالتالي دائما سيفضل السائح المكوث في الحي الغربي "الاجمل و الاكثر امنا" و في المقابل فشلنا نحن في التسويق للقدس على انها العاصمة العربية للدولة الفلسطينية و اشار الى الكثير من الاحصاءات و المبالغ التي تصرف في مجال التسويق السياحي
, كما تطرق رجال الاعمال والرئيس الفخري لنادي الموظفين الى عدد السواح القادمين الى البلاد و قال لدينا 3,5 مليون سائح سنويا .. ولكن خيرهم ذاهب للطرف

