- 16 أيلول 2012
- إقتصاد وحياة
القدس – اخبار البلد- خاص استقبال الكثير من سكان القدس خبر توقيع اتفاقية خاصة بتوظيف الخريجين بردود فعل متباينة، ففي الوقت الذي رحب فيها البعض، تسال الكثير من الخرجين من سكان القدس متى ستنتهى معاناتهم في البحث عن وظيفة او مكان عمل في مدينتهم ، بعد توقيع اتفاقية بين المؤسسة الفلسطينية للتعليم من اجل التوظيف وبين الغرفة التجارية في القدس بحضور الرئيس محمود عباس ابو مازن ، تلك الاتفاقية التي قال عنها مازن سنقرط رئيس مجلس إدارة المؤسسة الفلسطينية للتعليم من اجل التوظيف إنها جاءت لتؤكد أنه رغم الوضع الصعب الذي يعيشه شعبنا جراء الاحتلال وانسداد الأفق السياسي، إلا أن رجال الأعمال الفلسطينيين تداعوا لدعم القدس من خلال إنشاء الصناديق الداعمة للمشاريع المقدسية. وأضاف سنقرط ان الاتفاقية هي بالتعاون مع الغرفة التجارية في القدس، وتهدف إلى تأهيل ورفع مهارات 1500 خريج مقدسي، وذلك لتسهيل انخراطهم في سوق العمل، وتشبيك علاقة الخريجين مع القطاع الخاص المقدسي،
وقال احد الخريجين انه كان جزءا من تدريب سابق في احدى المؤسسات المقدسية بالتعاون مع الغرفة التجارية، الا انه بعد انتهاء فترة التدريب عاد الى يعاني البطالة، لانه لم يتمكن من اجل مكان عمل له في نفس المؤسسة ، ولهذا يامل ان يتمكن هذه المرة من الاستفاة من هذه الاتفاقية لايجاد عمل دائم، قائلا "للاخبار البلد" بان سوق العمالة في القدس محدود جدا وعدد المؤسسات صغير وغالبيتها تدار بعقلية العائلة ... وبالتالى فانه بدون مشاريع جديدة لن يجد الخريج المقدسي اية وظيفه عمل له في المؤسسات المقدسية مما يضطره الى البحث عن عمل اما في رام الله او اسرائيل واو في الدول العربية
ولكن المهندس مازن سنقرط الذي يتراس ايضا مجلس ادارة القدس القابضة ( وهنا وقعت جميع وسائل الاعلام الفلسطينية التي نقلت الخبر عن وكالة وفا بخطا عندما اخطات في تسمية الشركة القابضة فبدل ان تقوم شركة القدس قالت انها شركة فلسطين القابضة ) يعد بان المستقبل سيكون افضل من خلال مشاريع الشركة القابضة " أنشأنا شركة القدس القابضة بقيمة 20 مليون دولار، والتي تهتم بتشغيل أبناء شعبنا في مدينة القدس، وهي تحتضن مشاريع بقيمة 200 مليون دولار، ستنطلق خلال السنوات الثلاث القادمة.
وتابع، نعمل على تنظيم مؤتمر الاستثمار في مدينة القدس بتوجيهاتكم، وبالتعاون مع اللجنة الرباعية، سيحتضن كذلك مشاريع بقيمة 500 مليون دولار، ندعم من خلالها صمود أبناء المدينة المقدسة.

