- 20 أيلول 2012
- إقتصاد وحياة
قامت اذاعة نساء اف ام من رام الله باستضافة السيد عزام ابو السعود المدير العام للغرفة التجارية في القدس في برنامجها الصباحي وذلك لالقاء مزيد من الاضواء على الاتفاقية التي جرى توقيعها بين الغرفة التجارية والمؤسسة الفلسطينية للتعليم من اجل التوظيف بحضور رئيس السلطة محمود عباس ابو مازن ، وللرد على ما جاء في تقرير "اخبار البلد" حول تشكك الخريجين من امكانية ان تتمكن تلك الاتفاقية من انهاء معاناتهم في ايجاد وظائف لهم، حيث قال السيد ابو السعود : ان الاتفاقية ايجابية ومن شانها ان تساهم في تعزيز بقاء الخريج المقدسي في المدينة حيث يتم تدريب الخريج تمهيدا لدخوله الى سوق العمل ودور الغرفة التجارية فيه مساعد فقط ، مشددا على ان الغرفة التجارية تقوم بمشروع اخر وهو التلمذه المهنية لتشغيل وتدريب خريجي المعاهد المهنية ، ومشروع التشغيل لخريجي الجامعات واللذان تقوم بهما الغرفة بالتعاون مع مؤسسة التعاون وبتمويل من الصندوق العربي ، ويوفر فرصة عمل وتدريب لمدة ستة اشهر ويتقاضي فيها المتدرب راتبا يعادل 900 دولار لخريجي الجامعات و800 دولار لخريجي المعاهد المهنية ، يدفع المشروع منها ما بين 65% الى 75% والباقي تدفعه الشركة المشغله ، وهذا المشروع تديره دائرة المشاريع في الغرفة التجارية بالقدس، مؤكد انه في اكثر من سبعين بالمئة من الحالات يتم تعين الخريج في الشركة او المؤسسة بعد انتهاء فترة التدريب مضيفا ان الغرفة التجارية ساهمت من خلال هذين المشروعين ولو بشكل جزئي في حل مشكلة البطالة في صفوف الخريجين والتي اكد ابو السعود انها اكبر من ان يتم حلها عبر مشروع هنا ومشروع هناك ، فعدد المؤسسات والشركات في القدس محدود وقدرتها على استيعاب هذا الكم من الخريجين محدودة ايضا
وكانت شبكة اخبار البلد قد استطلعت اراء بعض الخريجين والذي اعربوا عن املهم ان يجدوا فرصة عمل واحدة في القدس، خاصة وان البعض منهم قد انضم الى هذا المشروع وعاد الى البطالة بعد انتهاء فترة تدريبه في احدى المؤسسات المقدسية، ووفق الارقام غير الرسمية فان نسبة البطالة في صفوف الخريجين في القدس تقدر باكثر من احد عشر بالمئة وهي نسبة مرتفعه مقارنة مع عدد السكان ، اذا ما علمنا ان البطالة العامة في صفوف المقدسين تفوق السبعين بالمئة مما وضع القدس في مصافي المدن الاكثر فقرا

