- 10 تشرين أول 2012
- إقتصاد وحياة
القدس – اخبار البلد - ازداد في الاوانه الاخيرة الحديث عن قطاع الشباب في القدس وعلاقة القطاع الخاص في المدينة وما يمكن ان يقدمه هذا القطاع الى الشباب وبالتحديد الخرجين الجدد هؤلاء الخرجين الذين يعانون الامرين في ايجاد فرصة عمل او حتى تدريب ، فلا زال مشروع تشغيل الخرجين الذين تقوم به الغرفة التجارية في القدس يراوح مكانه فتارة يتفاجئ الخريج بان الموقع الالكتروني لا يعمل، وتارة الموظف في اجازة ، وتارة ثالثة تم تعين مدير لادارة المشروع الذي يعتبره الكثير من الشباب طوق نجاه لهم لاخراجهم من الحالة النفسية الصعبة التي يعيشونها فور تخرجهم، واصابتهم بحالة احباط من المحيط ومن القطاع الخاص والعام على حد سواء!
وفي نفس الاطار حاولت مجموعة من الشباب ترتيب لقاء مع رجال اعمال على راسهم رئيس الحكومة سلام فياض ، وكان مكان الاجتماع في فندق السان جورج الذي تحول في الاوانه الاخيرة لمقر لقاء واجتماع للقادة والنخبة ، ولكن رئيس الوزراء لم يحضر مما اصيب القائمين على اللقاء بخيبة امل ، بينما كان الشعور كما قال بعض الشباب بان المشاركين جاؤوا لمجرد لقاء اصدقاء وكمناسبة اجتماعية ولم يحاول أي من رجال الاعمال والمسوؤلين تقديم حل عملي لبعض ما يعانيه قطاع الشباب، ووصف احد الحضور اللقاء بانه لقاء تشريف وليس لقاء تكليف مما اصاب الشباب بخيبة امل
وبعد ذلك بايام عقدت شركة القدس القابضة التي نشرت في الاوانه الاخيرة تمهيدا للمؤتمر الاستثماري الاول، لقاء مع مجموعة من رجال الاعمال الاقتصاديين الامريكين لبحث سبل الاستثمار في القدس ، وكان موضوع الشباب وخلق فرص عمل لهم من المواضيع التي تم بحثها كما قال بشار العزة مدير عام شركة القدس للاستشارات خلال اللقاء عن قطاع الشباب مؤكدا على مفهوم انعاش الاقتصاد المقدسي من خلال تحفيز المشاريع الصغيرة والمتوسطة من قبل الشباب المقدسي وخريجي الجامعات وغيرهم من مهنيين قادرين على انشاء شركات خدماتية مشيرا الى وجود 10 الاف خريج يدخلون سوق العمل سنويا وان 3 الاف منهم خريجو جامعات واعمال مهنيين وغير مهنيين وهناك فرصة لاستغلال هؤلاء للبدء في مشاريع صغيرة ومتوسطة في مجالات الخدمات العامة وانظمة المعلومات والسياحة

