- 10 آيار 2017
- إقتصاد وحياة
القدس- اخبار البلد - يأمل تجار القدس واصحاب الحوانيت في البلدة القديمة وخارجها ان تنعكس الاتفاقيات التي يتم التوقيع عليها في الاوانه الاخيرة ايجابيا على المستوى المعيشي للتجار وعلى الحركة التجارية في اسواق القدس التي تعانى من خطر الاغلاق ،
وجاء هذا في معرض تعليق التجار ل” اخبار البلد” على التوقيع على اتفاقية ومذكرة تفاهم بين الغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم مشروع التطوير التجاري والمساعدة القانونية والتخطيط المالي والمدني للشركات المستهدفة في شارعي صلاح الدين والسلطان سليمان كجزء من مشروع التجديد الحضري والانتاجي الممول ممن قبل الاتحاد الأوروبي والبنك الإسلامي للتنمية وحضر الحفل الذي جرى في معهد الولبرايت للبحث الاثري كل من "اليساندرا فيزر" رئيس الاتحاد الأوروبي للتعاون، و"فادي الهدمي" المدير العام للغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس، و"روبيرتو فالنت" الممثل الخاص للمدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ونائب مدير عام الأوقاف الاسلامية الدكتور محمد ابراهيم نصر الدين وعدد من أعضاء مجلس الإدارة وهم السيد واصف ضاهر والحاج مصطفى ابو زهرة والسيد عدلي الحموري.
واعتبر الهدمي المشروع أحد المشاريع الأساسية لتطوير خدمات الغرفة التجارية كمظلة لتطوير القطاع التجاري المقدسي مؤكداً أنه بشكل قصة نجاح بين مؤسسات القدس والجهات المموله المختلفة، مشيداً بدعم الاتحاد الأوروبي في تثبيت وجود المؤسسات المقدسية.
وقال ان المشروع يستنهض الهمم من خلال ترميم الحجر وبرامج اقتصادية تعزز الوجود الاقتصادي للمحال التجارية وتزيز الغرفة التجارية بإذرعها القانونية والضرائبية.
من جهتها تحدثت رئيس الاتحاد الأوروبي للتعاون عن أهمية المشروع في تعزيز الوجود الفلسطيني في القدس من خلال دعم التجار والاقتصاد المقدسي والحركة التجارية في المدينة باعتباراتها عاصمة الدولة الفلسطينية مشددة على أهمية دعم المشروع الذي يصب في استراتيجية الاتحاد الأوروبي للحفاظ على الوجود الفلسطيني. وقالت أن الشارعيين يسلكان ركائز للأقتصاد المقدسي. ونتطلع لتعزيز التعاون في مجال تعزيز صمود المواطن والتاجر والقطاع الخاص.
فيما سلط الممثل الخاص للمدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الألماني الضوء على أهمية دعم الظروف الاقتصادية والاجتماعية للشعب الفلسطيني في القدس الشرقية وتعزيز صمودهم، موضحاً أن هذه الاتفاقية ستعزز قدرات الغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس الشرقية على خدمة قطاع التجارة والصناعة من خلال خلق بيئة تمكينية لشراكات القطاعين العام والخاص والنمو الاقتصادي لمواجهة التحديات المالية والقانونية التي تواجه التجار في القدس الشرقية.
بدوره بارك نائب مدير عام الاوقاف الاسلامية توقيع الاتفاقية باعتبار ان 60% من هذه المحال هي وقف اسلامي مؤكدا أن المشروع يشكل دعماً للأوقاف الإسلامية.واعرب عن سعادته لتفعيل الغرفة التجارية بعد انقطاع طويل بسبب القيود الإسرائيلية مثمناً نشاطات برنامج الأمم المتحدة الأتمائي في خدمة الشعب الفلسطيني.
يذكر أنه من خلال الاتفاقية والتي تبلغ قيمتها 470 الف دولار ستقوم الغرفة التجارية في القدس بتقديم خدمات لدعم التطوير التجاري والدعم الاقتصادي للشركات القائمة والشركات الناشئة المحتملة وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص المتعلقة بالمراكز التجارية في شارعي صلاح الدين والسلطان سليمان بالتركيز على الثقافة والسياحة وتمكين الشباب والمرأة بالإضافة إلى تسهيل وصول المساعدات القانونية والخدمات المالية للشركات المستهدفة في الشارعيين التجاريين وستتناول المكونات المختلفة احتياجات الشركات وأصحاب المحلات فضلاً عن السكان عموماً من خلال تهيئة تمكينية لبوابات تجارية تنافسية وجذابة.
يذكر ان برنامج التحديد الحضري والانتاجية في القدس الشرقية ممول من قبل الاتحاد الأوروبي (5 مليون يورو) والبنك الإسلامي للتنمية (4 مليون يورو) يقوم بتنفيذ المشروع برنامج الأمم المتحدة الأنمائي بالتعاون مع دائرة الأوقاف الإسلامية والغرفة التجارية في القدس وسوف يستفيد من البرنامج أكثر من 120 نشاط تجاري بالإضافة إلى 350-400 فرد وخلق ما يقارب 16 الف يوم عمل

