• 15 آيار 2017
  • إقتصاد وحياة

 

 

القدس- اخبار البلد -  في اطار تعميق العلاقة بين تركيا حكومة وشعبا مع القدس  حل وفد من رجال الاعمال الاتراك  ضيفا على الغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس بالتعاون مع جمعية رجال الاعمال الفلسطينين في فندق  “ غراند بارك “  والذي حل محل فندق ستراند القديم المعروف ومحل ايبيس العالمية بعد فض الشراكة بينها وبين شركة القدس القابضة التي تدير الفندق ( وكعادة هذه اللقاءات تكون مقتصرة على المعارف فقط  ومن الصحفيين  المقربين !!!) 

وشارك في الحفل القنصل التركي العام كورجان توركوغلو، ووزير الاقتصاد الفلسطيني الأسبق وعضو مجلس الادارة الغرفة التجارية مازن سنقرط، وأعضاء ادارة الغرفة حجازي الرشق ومصطفى أبو زهرة وعدلي الحموري، ورجال أعمال وتجار من مدينة القدس 

 وأشاد القنصل التركي بالعلاقات التركية الفلسطينية، مؤكدا سعيه وعمله على تعزيز وتطوير العلاقات، ولفت الى تأسيس لجنة "العلاقات الاقتصادية التركية الفلسطينية، لافتا الى الملتقى الدولي الذي عقد مؤخرا في تركيا هدف بالشكل الاساسي الى تطوير الوضع الاقتصادي للشعب الفلسطيني.. بينما اعرب حجازي الرشق نائب أمين سر الغرفة التجارية عن امله أن يتم عقد صفقات تجارية بين رجال الأعمال الفلسطينيين والأتراك، وزيادة التبادل التجاري مع المصنعين ورجال الأعمال الأتراك، ورحب رجل الأعمال مازن سنقرط بالحضور قائلا :" ان زيارتكم للقدس وفلسطين لها معان كثيرة خاصة في هذه الظروف ونعتبرها رسالة دعم للأسرى الذين يعانون في سجون الاحتلال، كما تصادف الزيارة مرور 50 عاما على احتلال المدينة وضمها بشكل عنصري وغير قانوني لاسرائيل، لكن أهل المدينة هم صامدون بكرامة المسلم والفلسطيني والعربي، وأكد سنقرط أهمية العلاقة بين القدس واسطنبول خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية، أهمية هذه اللقاءات يمكن في لقاء رجال الأعمال للحديث آفاق العلاقة إمكانية الاستفادة وخلق شركات أو تمثيل تجاري من حيث الصادرات أو الواردات

من جهته أكد جمال الدين كريم رئيس مجلس الأعمال التركي الفلسطيني أن هدف المجلس هو اقامة العلاقات بين الفلسطينيين ونقل التكنولوجيا لنساهم في تقليل البطالة والتشبيك مع الاتراك، وقال :"ان الحكومة التركية والشعوب يحبون مدينة القدس والاراضي الفلسطينية عامة ونثمن زيارة الاتراك لهذه المدينة التي تتعرض لظلم كبير ، لافتا أن 26 ألف سائح تركي زار القدس خلال العام الماضي وهناك مؤسسات تسعى لمضاعفة هذا العدد خلال السنوات القادمة.

ويذكر أن الوفد مكون من عشرين شخصية اقتصادية تركية من عدة مجالات منه البناء والعقارات والإسكان، الملبوسات، الصناعات الغذائية، التكنولوجيا الآلات والماكينات، تكنولوجيا المعلومات السياحة وغيرها.