• 14 آب 2017
  • إقتصاد وحياة

 

 

  القدس - اخبار البلد-  في الوقت الذي لا زال فيه الخلاف قائما بين السلطة الفلسطينية وبين المستشفيات في القدس وعلى رأسها مستشفى المقاصد الخيرية ، مما ادخل المستشفيات بازمة مالية ، افتتح عدنان الحسيني وزير شؤون القدس ومحافظها وبحضور رجل الأعمال المقدسي السيد سمير عادل عويضة، غرفا حديثة للمرضى والتي جاءت في إطار تمويل السيد عويضة لأعمال ترميم في قسمي الأمراض الباطنية والجراحة.

وشملت أعمال الترميم افتتاح أربع غرف خاصة إلى جانب إضافة أسرة جديدة في قسم الأمراض الباطنية، وافتتاح مكاتب تابعة لقسم الجراحة، وذلك بكلفة ٣٥٠ ألف دولار.
وجرت فعاليات قص الشريط بحضور كل من د.عرفات الهدمي رئيس الهيئة الإدارية لجمعية المقاصد ود.رفيق الحسيني مدير عام المستشفى، و د. عز الدين حسين رئيس قسم الأمراض الباطنية والقلب، ود.طارق بركات مدير جمعية المقاصد.
وأكد عدنان الحسيني في كلمته أن المقاصد سيبقى المعين الذي لا ينضب في القدس، وأحد أهم ركائز المدينة المحتلة وسنحافظ عليه بالمهج، مهنئا إدارة المقاصد والعاملين بهذا الإنجاز الجديد، ومشيدا بالدعم السخي المقدم من السيد عويضة الذي يستمر في دعم المؤسسات الوطنية في القدس وفلسطين، على غرار غيره من الأوفياء الذين يقطنون خارج البلاد.
كما رحب د. الهدمي بالمهندس الحسيني والسيد عويضة، مثمنا وفاء الأخير لمدينة القدس، مضيفا أن القدس تبقى في وجدان أهلها المغتربين الذين يبرون بمدينتهم ووطنهم، ومؤكدا أن المقاصد سيبقى صامدا بجهود أهل الخير الداعمين وعلى رأسهم السيد سمير عويضة.
فيما عبر د. رفيق الحسيني عن امتنان الإدارة والأطباء والموظفين للدعم المقدم من السيد عويضة، والذي يعكس اهتمامه كرجل خير ووفاء بما يقدمه مستشفى المقاصد من خدمات طبية لصالح المواطنين في مختلف المحافظات الفلسطينية، ودعمه لصمود المستشفى الذي يواجه تحديات مالية صعبة إلى جانب ما يتعرض له من انتهاكات متكررة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي لا سيما في الآونة الأخيرة.
من جانبه قال السيد عويضة أن المنحة المقدمة لمستشفى المقاصد تأتي في سياق أداء الواجب تجاه مدينة القدس ومواطنيها والمستشفى الذي يقدم لهم أفضل الخدمات منذ عقود، وأضاف: "نسعد بأن نكون من المساهمين في تعزيز صمود المستشفى، كما نسعى دوما لإحياء شعور الألفة والوفاء بين أبناء فلسطين في المهجر والأصدقاء في دول الخليج العربي".
كما شدد عويضة على أن المقاصد يبقى دوما في البال وإن بعدت المسافات، مشيرا إلى أنه يتابع ما يتعرض له المستشفى من مضايقات ومؤكدا أن منحة ترميم الأقسام ستتلوها المزيد من الدعم للمستشفى حيث نراقب بشغف ما يسجله من إنجازات متلاحقة على الصعيد المهني والطبي.