• 14 كانون أول 2012
  • إقتصاد وحياة

 

  القدس- اخبار البلد- ما ان بدا حتى انتهى ذلك العرس الاقتصادي الاول من نوعه من اكثر عشرات السنين ، والذي تشهده مدينة القدس،  فكان عبارة عن طلة شمس سريعه في سماء كانون الملبدة بالغيوم ، انه ملتقى  القدس للاعمال ، والذي  استغرق الاعداد له اشهر طويلة من اجل يوم واحد مكثف من اللقاءات والاجتماعات والصفقات ، فكان الافتتاح في قصر الحمرا بشارع صلاح الدين بحضوور الكثير من المملثين الاجانب ، ووفد من الامارات اخر اردني ، بحضور العشرات من رجال الاعمال المحليين من القدس والضفة الغربية ،  الكل جاء من اجل  التعارف وجس نبض جدية شركة القدس القابضة ، القائمة على الملتقى بالمشاركة الكاملة مع اللجنة الرباعية الدولية والتي لم يقتصر دورها على المنسق والمسهل بل تعدى ذلك بكثير،

 "اخبار البلد " التقت العديد من رجال الاعمال العرب والمحلين وبعض الخبراء والذين اجمعوا على انه من السابق لاوانه الحديث عن مشاريع سوف يراها المقدسي تخرج الى حيز التطبيق ، ولكن مجرد انعقاد هذا المؤتمر في القدس اعتبره  كل من التقته "اخبار البلد" بانه انجاز يستحق القائمون عليه  الكثير من الثناء ،

القدس محرومة          

من جهته قال المهندس مازن سنقرط رئيس اللجنة التوجيهية لأعمال الملتقى ل"احبار البلد" : "نحن نعمل بمهنية ووفق اسس اقتصادية واستثمارية بعيداً عن الشعارات والتنظير من اجل النهوض بهذه القطاعات الاقتصادية التي تتميز بجدواها الاقتصادية والاستثمارية"،مضيفا : "انه تم اعداد رزمة من المشاريع بقيمة 500 مليون دولار ، هذه الرزمة من المشروعات ستوظف آلاف المقدسيين في المدينة وتحديداً من خريجي الجامعات والمعاهد العليا مع التركيز على الاسكان لتثبيت الناس وتمكينهم من الرباط في المدينة المقدسة التي يجب ان تكون ايضا وجهة السياحة العالمية اما التعليم فيعني التربية الوطنية والقيم الفلسطينية الاصيلة ".

وقال سنقرط الذي كانت بادية عليه علامات السعادة رغم الجهد الذي ظهر واضحا عليه:  أن القدس محرومة عبر العقود الماضية من التنمية الاقتصادية العادلة حيث ما زالت المدينة بحاجة الى أكثر من 10 آلاف غرفة فندقية خلال العشر سنوات القادمة وأكثر من 40 ألف وحدة سكنية و 120 مدرسة.

 اللجنة الرباعية  ودورها

و ردا على سؤال اخبار البلد حول اهتمام اللجنة الرباعية الدولية في القدس قال المهندس مازن سنقرط في المؤتمر الصحفي الذي عقده في قصر الحمرا اثناء انعقاد  جلسات الملتقى في فندق سان جورج  القريب   "ان دور الرباعية الدولية جاء لتمهيد الاجواء للمجتمع الدولي ليكون شريكا معنا، وهي التي نسقت مع الجانب الإسرائيلي ، وقمنا بدورنا وفق برامجنا وجهودنا والرباعية تفرغت للجهد الدولي".

 بينما قال سمو الامير فراس بن رعد رئيس مكتب ممثل اللجنة الرباعية ل"اخبار البلد " بان اللجنة الرباعية تولى اهمية خاصة بالقدس التي يجب ان تهتم بها المؤسسات الدولية " وكانت سمو الامير فراس  قد نقل في كلمته بالجلسة الافتتاحية تحيات طوني بلير وتقديره للمشاركين في اعمال هذا الملتقى لما لها من اهمية بالغة في تعزيز ركائز الحياة الاقتصادية للفلسطينيين المقدسيين.
وقال في كلمته: "لقد جاء هذا الملتقى الاقتصادي البارز على ايدي مجموعة شجاعة من ابناء القطاع الخاص ليظهر الجوانب الايجابية من عملية الاستثمار في القدس الشرقية والتي من شأنها ان تعزز وترسخ الظروف المعيشية والاقتصادية للفلسطينيين في هذه المدينة، كما يشكل هذا الملتقى نافذة ثمينة للاتصال والتواصل بين عالم الاستثمار وبين رجال وسيدات اعمال القدس الشرقية الراغبين في ايجاد شركاء صادقين من الخارج، مؤكدا على ضرورة مأسسة الملتقى واقامته بصورة دورية في الاعوام القادمة من اجل استدامة وتعظيم الفائدة الاقتصادية لاهل المدينة".

اما رجل الاعمال الاردني ابراهيم مسلم  والذي القى كلمة الوفد الاردني يف الجلسة الافتتاحية بعد عدم تمكن رئيس الوفد من الوصول لاسباب خارجة عن ارادته  فلقد قال لاخبار البلد " : اننا في الاردن نكن للقدس ولاهلها مكانه خاصة ،وكلنا امل ان نتمكن من الاستثمار في المدينة خدمة للمقدسين، فالاستثمار هنا هو واجب وطني وديني من الدرجة الاولى ، واتمنى ان تكون هناك متابعة حقيقية عقب الملتقى من اجل البدء بتنفيذ المشاريع التي تم الاتفاق عليها، وان لا يكون الملتقى مجرد لقاء وتعارف وانتهينا ..!

والقت اخبار البلد  العديد من رجال الاعمال والمشاركين والخبراء والذين اتسمت ردود فعلهم بالتشكك  وعدم تفاؤلهم بان يخرج هذا اللقاء باية نتائج تذكر في المستقبل القريب ...

 وكان المهندس مازن سنقرط قد اعلن ان الملتقى الثاني سيكون  في شهر ايار مايو عام 2014 وحتى ذلك الوقت  فان الجميع سيبقى يفحص ماذا  تغير على ارض الواقع كما قال رجل الاعمال القادم من الامارات العربية المتحدة