- 19 كانون الثاني 2013
- إقتصاد وحياة
القدس- أخبار البلد - بعيدا عن الآجواء الرسمية ، وبعيدا عن العملية السلمية والصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وبعيدا عن الهمس والغمز السياسي ، إحتضن منزل القنصل الامريكي العام والذي هو جزء من مبني ألقنصلية الأمريكية في شارع آغرون بمنطقة ماميلا حفلا موسيقا قصيرة إذانا ببدء الموسم الرابع من برنامج المسابقات الغنائية ، وألذي أصبح يعرف في اوساط المهتمين باسم " غنيها"، والذي يجوب الضفة شمالا وجنوب مرورا بالقدس .
وكان ذلك اللقاء الذي شارك به عدد من الشخصيات التي لا تحمل صفة سياسية بل صفة رسمية كوزيرة السياحة الفلسطينية ومسوؤلين اخرين من كلية دار الحكمة ، إضافة الى بعض رجال الأعمال المحلين، وصحفيين وصحفيات وعدد من الضيوف ألذين ساهموا في إنجاح هذا المشروع الموسيقى المشترك بين القنصلية الأمريكية وكلية دار الحكمة في بيت لحم.
في هذه الحفل خفيف الظل كان أول المتحدثين صاحب الدعوة القنصل الامريكي العام الجديد "مايكل راتني" وألذي حاول أن يبتعد عن الرسمية في كلمته ، وأن يعطى شعورا بأن الحديث عن لقاء موسيقي انساني حيث قال " إن المواسم السابقة لغنيها كانت ناجحة وكانت طريقه ممتازة لإختيار موسيقين شباب وللاحتفال بالإرث الموسيقي الفلسطيني الغني ..."
بينما قال مترى راهب رئيس دار الحكمة الذي جار الموقف وتحدث عن أن الموسيقى هي التي تربط الجميع بغض النظر عن المواقف السياسية التي تفرق ، وهي التي تربط بين مناطق العالم وكانت زلة لسانه خفيف ساهمت بكسر الرسمية في الأجواء اراحت الضيوف قليلا.
تلي ذلك مقاطع غنائية من مواهب شابه من المواسم السابقة والاحقة ترواحت ما بين غناء عربي لصباح فخري وفيرزو وام كلثوم،الى غناء غربي لجورج مايكل ودورزي ديز ودين مارتن، يمكن القول أنها بدايات ايجابية، حيث حظي الشاب "أسامة خاطر" باهتمام خاص من قبل الحضور ومن مديرة الكلية فهو الفائز من العام الماضي في المسابقة كما شارك في البرنامج الغنائي العربي المشهور" The Voice"
وكيف يمكن ان تغادر القنصلية الامريكية ، وأن تودع القنصل الجديد بدون أن تساله عن العملية السلمية، فهذه فرصة لخبر صحفي ! فكان رد القنصل العام "مايكل راتني" على سؤال "أخبار البلد" ردا دبلوماسيا شرق اوسطي اصيل ، عندما قال ردا على سؤال: هل سوف نشهد استئناف العملية السلمية قريبا؟! فقال القنصل :" ان شاء الله" مستطرد : بأن الجميع بإنتظار التغيرات في المنطقة من انتخابات اسرائيلية، من تغير في الخارجية الأمريكية وبعد ذلك سنرى....

