• 22 آب 2012
  • أقلام مقدسية

لماذا يسمح الإحتلال لعشرات الآلاف بزيارة القدس، هل ما هو قادم أخطر؟ أم أنها فقط كما يظهر للنتائح المباشرة مجرد سحب لإنفاق احتياجات العيد والمدارس من الأسواق الإسرائيلية بدلا من انفاقها في السوق الفلسطيني؟ هل بعرف الناس بأن السوق الفلسطيني عاني هذه الأيام من ضعف القدرة الشرائية عند الناس، فعشرات الآلاف يقدر عددهم حتى الآن بأكثر من 130 ألف فلسطيني منحوا تصاريح لزيارة القدس، وغالبيتهم الساحقة انفقوا ملايين الشواقل في الأسواق الإسرائيلية، في حين تعاني اسواق القدس الكسا،د، البلدة القديمة، شارع صلاح الدين، ، بيت حنينا، الشيخ جراح، شعفاط… لماذا لا نزور القدس وننفق أموالنا في الأسواق الفلسطينية هناك؟ لماذا اوقفت الشؤون المدنية قبول طلبات التصاريح لزيارة القدس؟ هل تفاجأنا بعدد التصاريح؟ هل مشكلة الشؤون المدنية انها تساهد الناس؟ ام انها مشكلة الناس الذين ينفقون اموالهم في الأسواق  الإسرائيلية في حين تبقى الاسوقا الفلسطينية تعاني الركود.. لماذا لم تتم هناك حملة توعية وتنبيه للناس من ضرورة عدم انفاق اموالهم في الأسواق الإسرائيلية؟ من الذي كان يجب ان ينتبه إلى ذلك في الوقت المناسب؟ هل ابلغت الشؤون المدنية عن حالة غير مسبوقة من قبول طلبات التصاريح؟. من الذي أصلا درس مختلف اجراءات الإحتلال هذا العام في رمضان وحللها وقدم أجوبة عليها؟ ما الذي فعلنها جميعا في المقابل غير اننا ننتحب الآن على حجم ما أنفق من أموال في الأسواق الإسرائيلية؟

السؤال الأهم الآن؟ من المقصر؟ ولماذا انتبهنا متأخرا جذا؟ ولماذا لم توجد حتى الآن حملة لتوعية الناس على ضرورة انعاش السوق الفلسطيني بدلا من انفاق اموالهم في المتاجر الإسرائيلية؟  لماذا لم يتم توجيه الناس على انفاق اموالهم في شوراع القدس العربية واسواقها التي تعاني الكساد منذ سنوات؟ هل هناك اية جهاد رسمية فلسطينية تبذل الحد الأدنى من الدهوج التي من شأنها التقليل الآن من الخسائر داخل القدس؟

نحن كإعلام محلي اول المقصرين؟. او على الأقل انا عترف بذنبي في هذا المجال على المستوى الشخصي والمهني، ولكن، من سيعترف ايضا انه كذلك ؟

هل نهذي الآن في حين أن كل خلفية ذلك شأن سياسي أبعد من مجرد انفاق اموالنا في الأسواق الإسرائيلية؟ هل يريد الإحتلال للفلسطينيين توديع القدس…؟