- 16 أيلول 2015
- أقلام مقدسية
بقلم: المحامي علي ابوحبله *
من أولى القبلتين وثالث الحرمين من القدس من المسجد الأقصى من مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نتوجه بنداء الاستغاثة إلى صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله وندعوه لحماية المسجد الأقصى من خطر التهويد والتقسيم المكاني للمسجد الأقصى ، إن حكومة الاحتلال الاسرائيليه تريد تحقيق مشروع التقسيم ألزماني والمكاني للأقصى وفق معتقداتهم الصهيونية وان أهل القدس يتصدون ببسالة لهذه المحاولات ، إن قوات الاحتلال الصهيوني وباعتراف رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني نتنياهو اعترف باستخدام القوة ضد المصلين بانتهاك صارخ لحرية المسلمين بممارسة شعائرهم الدينية والحفاظ على ألمكانه ألمقدسه للأقصى لدى المسلمين ، وان قوات الاحتلال والمستوطنين يدنسون الأقصى يوميا وان ما قامت به قوات الاحتلال بالأمس القريب من محاصرة للمصلين واقتحام باحات المسجد الأقصى يشكل انتهاكا خطيرا لحرمة المسجد الأقصى ويعد تعديا على مشاعر المسلمين في كافة بقاع الأرض ، وان دعوات ما يسمى جماعات الهيكل التي تنفذ اقتحامات جماعية للأقصى يهدد مكانة الأقصى وقدسيته ويعرض المسجد لمخاطر جسيمه ،
صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الاردنيه الهاشمية حفظه الله
المسجد الأقصى تحفه المخاطر المحدقة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين الصهاينة وقطعان المستوطنين يجولون ويمرحون في باحات مسرى رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ويشربون الخمر ويرقصون وينتهكون حرمته ويؤدون صلواتهم التلموديه وشعائرهم الدينية المحرفة نعم الأقصى في خطر
صاحب الجلالة الملك عبد الثاني ابن الحسين حفظه الله
إن الأردن هو صاحب الوصاية على الأماكن ألمقدسه في القدس بموجب الاتفاق الموقع بين جلالة الملك عبد الله الثاني وفخامة رئيس دولة فلسطين في 31/3/2013 وبحسب نص الاتفاقية :-
وانطلاقا من المكانة الخاصة للقدس في الإسلام باعتبارها مدينة مقدسة ومباركة، واستلهاما لارتباط الأماكن المقدسة في القدس في الحاضر والأزل وإلى الأبد بالمسلمين في جميع البلاد والعصور؛ ومستذكرين أهمية القدس لأهل ديانات أخرى؛وانطلاقا من الأهمية الدينية العليا التي يمثلها لجميع المسلمين المسجد الأقصى المبارك الواقع على مساحة 144 دونما، والذي يضم الجامع القبلي ومسجد قبة الصخرة، وجميع مساجده ومبانيه وجدرانه وساحاته وتوابعه فوق الأرض وتحتها والأوقاف الموقوفة عليه أو على زواره (ويشار إليه بـ 'الحرم القدسي الشريف') وبناء على دور الملك الشريف الحسين بن علي في حماية ورعاية الأماكن المقدسة في القدس وأعمارها منذ عام 1924، واستمرار هذا الدور بشكل متصل في ملك المملكة الأردنية الهاشمية من سلالة الشريف الحسين بن علي حتى اليوم؛ وذلك انطلاقا من البيعة التي بموجبها انعقدت الوصاية على الأماكن المقدسة للشريف الحسين بن علي، والتي تأكدت بمبايعته في 11 آذار سنة 1924 من قبل أهل القدس وفلسطين؛ وقد آلت الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين؛ بما في ذلك بطريركية الروم الأورثوذكس المقدسية التي تخضع للقانون الأردني رقم 27 لسنة 1958. إن رعاية ملك المملكة الأردنية الهاشمية المستمرة للأماكن المقدسة في القدس تجعله أقدر على العمل للدفاع عن المقدسات الإسلامية وصيانة المسجد الأقصى (الحرم القدسي الشريف)؛وانطلاقا من نصوص التصريح الرسمي الصادر بتاريخ 31 تموز من عام 1988 عن المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس، والخاص بفك الارتباط بين الأردن والضفة الغربية الذي استثنى الأماكن المقدسة في القدس من فك الارتباط؛وانطلاقا من نصوص التصريح الرسمي الصادر عن الحكومة الأردنية بتاريخ 28 حزيران من عام 1994 بخصوص دورها في القدس، والذي أعاد تأكيد موقف الأردن الثابت ودوره التاريخي الحصري على الأماكن المقدسة؛ وبهدف إنشاء التزامات قانونية وتأكيد اعترافهم بالمراكز القانونية المبينة للأطراف السامية في هذه الاتفاقية، اتفقت الأطراف السامية المذكورة أعلاه على ما يلي:
المادة الأولى: تعتبر مقدمة هذه الاتفاقية جزءا لا يتجزأ منها وتقرأ وتفسر معها كوحدة واحدة.
المادة الثانية: 2-1 يعمل جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بصفته صاحب الوصاية وخادم الأماكن المقدسة في القدس على بذل الجهود الممكنة لرعاية والحفاظ على الأماكن المقدسة في القدس وبشكل خاص الحرم القدسي الشريف (المعرف في البند (ج) من مقدمة هذه الاتفاقية) وتمثيل مصالحها في سبيل:
(أ) تأكيد احترام الأماكن المقدسة في القدس؛ (ب) تأكيد حرية جميع المسلمين في الانتقال إلى الأماكن المقدسة الإسلامية ومنها وأداء العبادة فيها بما يتفق وحرية العبادة؛ (ج) إدارة الأماكن المقدسة الإسلامية وصيانتها بهدف:
(1) احترام مكانتها وأهميتها الدينية والمحافظة عليهما؛ (2) تأكيد الهوية الإسلامية الصحيحة والمحافظة على الطابع المقدس للأماكن المقدسة؛ (3) احترام أهميتها التاريخية والثقافية والمعمارية وكيانها المادي والمحافظة على ذلك كله.
(د) متابعة مصالح الأماكن المقدسة وقضاياها في المحافل الدولية ولدى المنظمات الدولية المختصة بالوسائل القانونية المتاحة، (ه) الإشراف على مؤسسة الوقف في القدس وممتلكاتها وإدارتها وفقا لقوانين المملكة الأردنية الهاشمية.
2-2 يستمر ملك المملكة الأردنية الهاشمية، بصفته صاحب الوصاية وخادم الأماكن المقدسة في القدس ببذل المساعي للتوصل إلى تنفيذ المهام المشار إليها في المادة 2-1 من هذه الاتفاقية.
2-3 تعترف منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية بدور ملك المملكة الأردنية الهاشمية المبين في الفقرتين (1) و(2) من هذه المادة الثانية وتلتزمان باحترامه.
المادة الثالثة:
3-1 لحكومة دولة فلسطين، باعتبارها المجسدة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ممارسة السيادة على جميع أجزاء إقليمها بما في ذلك القدس.
3-2 يسعى ملك المملكة الأردنية الهاشمية، والرئيس الفلسطيني للتنسيق والتشاور حول موضوع الأماكن المقدسة كلما دعت الضرورة.
تم تحرير هذه الاتفاقية باللغة العربية وتوقيعها في العاصمة الأردنية عمان هذا اليوم الواقع في 19 جمادى الأول 1434 للهجرة الموافق لـ 31 آذار 2013 ميلادية.
صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الاردنيه الهاشمية حفظه الله
إن القدس أمانه وهي في عهدتكم وموكول إلى صاحب ألجلاله الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حمايتها وحماية المسجد الأقصى انطلاقا من البيعة من قبل أهل القدس والمسلمين لجدكم الشريف حسين منذ عام 1924 لحماية القدس والأماكن ألمقدسه
وعهدنا بحرص جلالتكم في صون الامانه والحفاظ على مكانة القدس وأهميتها التي أولتها الأسرة الهاشمية اهتمامها ورعايتها وتعهدها بحمايتها نتوجه بهذا النداء وهذه الاستغاثة لصاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين باتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بحماية القدس والأقصى والأماكن الدينية التي هي بعهدتكم ونناشدكم بالتحرك الفوري لوضع حد للاعتداءات المستمرة من المستوطنين وقوات الاحتلال بتدنيس واقتحام باحات الأقصى ونحذر من خطر التقسيم المكاني للأقصى والذي يعتبر خرقا فاضحا لكل الاتفاقات التي تربط المملكة الاردنيه بالكيان الإسرائيلي ، القدس أمانه في أعناقكم وهي في عهدتكم ونناشدكم التدخل لحمايتها وصونها والحفاظ على قدسيتها وعروبتها وتحريرها من دنس الاحتلال الإسرائيلي
*عن موقع دنيا الوطن

