- 5 حزيران 2016
- أقلام مقدسية
بقلم : الدكتورة دلال عريقات
لقاء حب مع القدس، لقاء حب مع فيصل الحسيني. جمعني الأسبوع الماضي لقاء ملئ بالرؤيا مع مؤسسة فيصل الحسيني لإحياء ذكرى مرور ١٥ عاما على رحيل أبو العبد، رجل الوطن والمدينة.
فيصل الحسيني لم يشغل منصب مسؤول ملف القدس صدفة؛ فيصل إنسان مبدع والابداع ان يفكر الانسان فيما لا يفكر فيه الآخرون وابداع فيصل كان يكمن في عدة جوانب أهمها:
- بيت الشرق، بيت كل فلسطيني، فهيا بِنَا نحج لبيت الشرق هيا بِنَا نعيد مجد هذا البيت.
-خفة الظل، فلقد اشتهر بعبارة "سأغلب تايسون" وبعد ان أستهجن الحضور وشككوا في مقدرة فيصل على هزيمة بطل العالم في الملاكمة، أكمل كلامه مفسرا أنه سيغلبه بلعبة الشطرنج بما يملك من مهارة وتخصص وليس بالملاكمة.
علينا ان نركز على مهاراتنا كل في مجال تخصصه ونوظفها للافضل.
-عبقريته في جمع الأضداد، فهو عنوان القدس بغض النظر عن الأحزاب.
-مقاومته للاحتلال وبنفس الوقت فتحه لكل أبواب السلام مع الاسرائيليين وغيرهم ممن يريد السلام.
تصادف ذكرى وفاة الحسيني ذكرى مهمة لنا كفلسطينيين وهي قيام منظمة التحرير الفلسطينية، فبعد ٥٢ عاما على إنشاء المنظمة علينا أن نصحو وعلينا أن ندرك أن الطريق إلى فلسطين يبدأ من القدس.
نريد عنوانا للقدس، فقد كان الحسيني ذلك العنوان وقد رحل، ما الذي يمنعنا من إيجاد مرجعية واضحة ومؤثرة وقوية في القدس؟
لا يخفى علينا كفلسطينيين ان مشروع تهويد القدس مستمر، وللاسف تخطى مرحلة منتصف العمر !!
لا بد لنا كشعب وقيادة أن نراجع ونجد قيادة شابة في القدس لا بد من عنوان في القدس!
عن القدس

