• 7 كانون أول 2017
  • أقلام مقدسية

 

 

بقلم : صلاح زحيكة

 

الان وما قبل الان الموقف بالنسبة لنا نحن الفلسطينيون جلي لا لَبْس فيه ، كان " الاشقاء العرب" يدفعوننا دفعا لعقد اتفاق مع الإسرائيليين من اجل التوصل الى حل سلمي للقضية الفلسطينية ، واذا ما استعدنا المشهد تلو المشهدمن عام ٤٨ مرورا بعام ٦٧ الى احداث الاْردن الى زجنا في أتون الحرب الأهلية في لبنان الى الغزو الاسرائيلي عام ٨٢ وبعدها معارك طرابلس وبعدها اللجوء الى تونس واليمن الى محاولات من أطراف " شقيقه" لشطب منظمة التحرير الفلسطينية قبيل اندلاع هبة الشعب الفلسطيني حين سطر بانتفاضته المباركة في العام ٨٧ اروع ملاحم البطولة الشعبية السلمية لشعب اعزل من السلاح الا سلاح الحق في وجه اعتى قوة عسكرية في الشرق الأوسط في ذلك الوقت ، الى مفاوضات مدريد، وبعدها جولات المفاوضات في واشنطن ،وانتهاءاً بتوقيع اتفاق أوسلو. وتوج العرب ذلك بمبادرة السلام العربية التي تبنوها منذ عشرين عاما ويزيد وما زالت على الطاولة العربية حتى هذه اللحظه.

وحشرنا " الاشقاء" بعد ذلك بل وارغمونا بالسر والعلانية، بالترغيب تارة ، وبالتهديد تارة اخرى، ان نضع البيض كله في السلة الأميركية ، قائلين لنا ان ٩٩٪ من أوراق الحل بيد أمريكا 

ومشينا في هذا الطريق على امل ان يكون في هذا خلاصنا ونيل أدنى حقوقنا مع علمنا بأنها لا ترتقي الى ابسط حقوقنا المشروعة والمكفولة من قبل المجتمع الدولي وفق قرارات الشرعية الدولية والمتصلة بقرارات مجلس الأمن الدولية على مدى سني الصراع الفلسطيني مع الإسرائيليين ، ومع ذلك مضينا الى ان وجدنا أنفسنا 

محاصرين مضغوطين من قبل " الاشقاء" قبل الأعداء للقبول بالمزيد من التنازلات والموافقة على كل ما يعرضه علينا العم سام ومن ورائه الإسرائيليين ،الى ان عرى العم سام ممثلا بدونالد ترامب نفسه وكشف وجهه الحقيقي الرافض لحقوقنا والمنحاز بشكل سافر للاسرائيلي المحتل لارضنا والجاثم على صدورنا منذ العام ٤٨ وحتى الان.

بعد هذا كله اجزم ان الاوان آن بالتوجه للمجتمع الدولي متمثلا بالأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لتطبيق كافة القرارات المتعلقة بالصراع العربي الاسرائيلي وعلى راس هذه القرارات القرار١٨١ لعام ٤٧ .

كفانا خداعا،كفانا سرابا ووهما.

القدس لنا حقيقة ازليه عاصمة العواصم عاصمة فلسطين