- 26 آيار 2018
- أقلام مقدسية
اسطنبول - أخبار البلد ـ فلسطيني المولد ، فلسطيني النشأة والهوى والهوية ، تربى في فلسطين وتعلم بها ، وانطلق في مشوار تميزه ليطوف قارات العالم بحثا عن التجارب والخبرات والمعارف ، فحاز على عدة شهادات علمية وخبراتية وتأهيلية ، وأعلن عن ميلاد مشروعه بكل ثقة واقتدار ..
إنه الشاب الفلسطيني الدكتور نزار الحرباوي الذي أعلن من تركيا عن ميلاد مؤسسته الريادية في العلاقات العامة والإعلام لتكون منطلقا لوعي جديد وعمل جديد في القوة الإعلامية والمؤسسية وميادين العلاقات العامة بمستوياتها الشمولية ونفوذها العالمي .
تمثل سمارت فيوتشر للعلاقات العامة عنوانا جديدا ومميزا من عناوين العمل المؤسسي المعاصر ، فهي نتاج تراكم الخبرات والتجارب لدى عدد كبير من الخبراء الإعلاميين والمستشارين الدوليين الذين تجمعوا تحت هذه المظلة العالمية ، فالتقى فيها الخبراء لوضع الخطط والتوجهات لمسارات العمل وآليات التعاون مع المؤسسات والشركات والأشخاص الراغبين بالاستفادة من مميزات وخدمات هذه المؤسسة في جوانب الإعلان والإعلام والتشبيك المؤسسي والدبلوماسية الشعبية .
وحين نتابع حجم الجهود التي تبذل للتعريف بالمؤسسة ، وحجم الوفود التي زارتها وتعاقدت معها من اوروبا وافريقيا ودوّل اسيا ونحوها نعرف طبيعة ومستوى العمل الريادي للعلاقات العامة العصرية التي يشكل الإعلام ركيزة مهمة من ركائزها كما تمثل المعلومة والدراسات الإحصائية ركنا من أركان قوتها وتأثيرها .
وما بين الدراية والدراسة ، والتكوين والتحليل ، وصناعة الفرص وبيان أشكال وأنماط السلوك التشاركي والتفاعلي ، يتلمس المتابع نمطاً غير مألوف من أنماط التكامل الإداري الذي يجمع فرق الاستشارات وفرق الدراسات ، ويزاوج بين القدرات التخصصية للفرق الإعلامية العالمية وبين مجالات دخول السوق العالمي من خلال بناء الثقة وصناعة الإنجاز ، تتكون ملامح هذا الإنجاز الفعلي الذي يرأس مجلس إدارته أكاديمي وإعلامي فلسطيني فذ ، كون شخصيته العصامية انطلاقا من حبه للإعلام ونجاحه في بناء العلاقات الاجتماعية مع محيطه الاقتصادي والسياسي والفكري .
وبقدر حاجة المجتمع المشرقي لمؤسسات رائدة في مجال خدماتها النوعية بقدر ما تمثل إشكاليات الواقع تحدياً جاثماً أمام صناع القرار في مثل هذه المؤسسات لشق طريقهم بين العقبات الجاثمة ، لا سيما عقبات الجهل والروتين والتفكير التجاري القاصر والخوف من التشبيك والرهبة من النمو بمستويات كبيرة ونحوها .
ومع الاستبشار العميم بميلاد هذه المؤسسة وتمنياتنا لها بالازدهار والتقدم ، فإننا في أخبار البلد لنرفع الصوت عالياً بضرورة دعم المبادرات الفلسطينية الواعدة ، وفتح المجال أمام مثل هذه المؤسسات لتأخذ طريقها نحو النور في واقع الحياة الصاخب الذي نحتاج فيه لبوادر أمل وهمم تسابق بالعمل .

