- 11 حزيران 2012
- أقلام مقدسية
مشروع عقد القران في الأقصى، أطلقته مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات بهدف جعله وجهة المرابطين في القدس وجميع أنحاء فلسطين، لربط حياتهم فيه وشد الرحال إليه، وإبقاء قضيته والقدس على رأس أولويات كل فلسطيني، وكنوع من إحياء سنة الرسول الكريم.
ويكفل المشروع توفير حافلتين لنقل أهل العروسين إلى المسجد الأقصى، ويلقي الشيخ كلمة قبل بدء مراسم العقد يبين خلالها أهمية الزواج والألفة بين المجتمع الإسلامي، ليقوم بعدها المأذون الشرعي بعقد القران بحضور أهل العروسين، وتقدم المؤسسة هدايا للعروسين ودروع تذكارية، وتصور مراسم عقد القران، وتنشر على الانترنت في حال وافق العروسان، لتحفيز الشباب على الخطوة.
وفي مقابلة مع خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري على موقع المؤسسة، قال بخصوص المشروع، " إنه لأمر رائع أن تبدأ مراسيم الزواج وبناء الأسرة في المسجد الأقصى فهذا الأمر مدعاة للبركة والتوفيق من الله سبحانه وتعالى".
وتحدث الشاب محمد عيساوي (25 عاما) من قرية كفر مندا عن مشاركته في مشروع عقد القران في مقابلة معه على موقع المؤسسة، " أثلجت صدري قدسية المكان، وشعرت برضا المسجد الأقصى وقدسية المكان والرباط والراحة، إلى جانب سعادتي بعقد قراني، بمساندة أقرب الناس لي، وهي سنة حسنة في التوجه لأقدس بقعه في العالم، لذلك اهتممت بعقد قراني بهذا المكان الطاهر المقدس".
أما حذيفة مريد من كفر كنا تحدث عن مشاركته في المشروع لموقع فلسطينيو 48، " لطالما راودتني فكرة عقد القران بحكم دراستي في القدس وقربي من المسجد الأقصى، ورأيت أن ألبي نداء مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات، وقد لاقت الفكرة استحسان من حولي وتشجيعهم".
المشروع واحد من أفكار مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات المحببة والبسيطة، الهادفة بالدرجة الأولى إلى تعليق قلب الشباب بالمسجد الأقصى المبارك، والسعي لنصرته، لتبقى للأقصى مكانة محفورة في الذاكرة.

