- 20 كانون أول 2020
- أقلام مقدسية
بقلم : صلاح الزحيكه
في يوم الجمعة عادة ما اذهب للصلاة في الاقصى لتادية الفريضة وكسب الاجر المضاعف ، ولكن هذه الجمعة ذهبت الى مسجد إمام الجمعة فيه ميال او مؤيد لحماس ،( وهناك جوامع الامام فيها ميال لحزب التحرير وجامع امامه يميل الى الصوفية) استمعت الى خطبة الجمعة والتي كانت مميزة بقسميها الاول والثاني تحمل تعميم حركة حم- اس والقاضي بحث " المسلمين " على مقاطعة أعياد الميلاد واحتفالات راس السنة الميلادية .
ودون الخوض في تفاصيل ما تناوله الخطيب في الخطبة التي يفترض ان تكون وحسب سنة رسولنا الاعظم محمد صلى الله عليه وسلم رسول الرحمة * وما أرسلناك الا رحمة للعالمين *
لين القلب طيب الكلام *ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك * .
خطبة الجمعة هي سنة يتناول فيها خطيب وامام الجمعة ما يهم المجتمع ويعالج مسالة او اكثر ، الى غير ذلك من امور فقهية او دينية كالصوم والحج او الزكاة او الميراث او اصول التعامل في الفتوحات او الحروب او التعاملات في التجارة واداء الامانات وغيرها الى آخر ذلك ......
وعودة الى خطبة وخطيب جمعتنا الماضية، فقد تحدث في قسميها على التشديد بمقاطعة أعياد الميلاد " وعدم التشبه بالنصارى " ، وعادة واصولا يتناول القسم الاول من الخطبة قضية اساسية تهم المجتمع والأمة فيها توجيه وإعطاء حلول لمسالة ما..... ، وفي القسم الثاني يتناول مشاكل قصيرة تهم المجتمع ويعطي الخطيب توجيهاته ووعظه لكيفية التعامل معها صونا للدين وحفاظا على السلم الاهلي بين ابناء المجتمع الواحد .....
كان الاولى بالخطيب ان يتناول في هذه الخطبة بمناسبة ميلاد السيد المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام معجزة الميلاد وقدرة الله عز وجل وامره اذا قضى امرا ان يقول له كن فيكون ، ليتحدث عن دفاع الصبي في مهده عن امه امام قومها ...
للتحدث عن القوم الذين عذبوه وحاولوا صلبه وقتله ليمنعوه من نشر رسالة ربه والدعوة الى عبادته وحده لا شريك له .....
خلاصة ما اود ان اوكد عليه هو ان نقول ما يرضي الله ورسوله لا ما يرضي مجموعة او حزب او تنظيم فنقع في المحظور وهو تهديد السلم الاهلي وخلخلة النسيج المكون للشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحيين.
ان اولى الناس بالاحتفاء بميلاد السيد المسيح عيسى عليه السلام هو الشعب الفلسطيني فالمسيح وامه مريم عليهما السلام فلسطينيان بامتياز ولدا في ارض فلسطين.....
وسار على ارض القدس ومشى في دروب الالام فيها ، وكانت الناصرة وبيت لحم مهده عليه السلام ، لهذا كله نحن الاحق بالاحتفاء بمولد السيد المسيح وليتبعنا العالم اجمع ...
.* قل ان الهدى هدى الله ان يؤتى احد مثلما اوتيتم او يحاجوكم عند ربكم * صدق الله العظيم #

