- 4 تموز 2012
- أقلام مقدسية
بقلم الدكتور حنا عيسى *
إن الحملة الشرسة التي تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلية والمجموعات الدينية الإسرائيلية المتطرفة ضد المسجد الأقصى وباحاته والمصلين في الآونة الأخيرة تحمل دلالات واضحة تؤكد ارتفاع الانتهاكات و الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير معالم مدينة القدس العربية من خلال تبديل تركيبها السكاني حتى يتم تنفيذ المشروع الاستيطاني بها الذي يؤدي إلى إلغاء الوجود العربي فيها فيسهل بذلك تهويد مدينة القدس.
أن هذا المسلك غير شرعي لان الاستعمار الاستيطاني الذي تمارسه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس التي لها خصوصية دينية عند المسيحيين و المسلمين و اليهود لا يمكن القبول بان تكون يهودية فقط, وكل ذلك يتعارض ويتناقض مع قواعد القانون الدولي التي تحرم بشكل قاطع الاستعمار الاستيطاني لما فيه من عدوان صارخ على الأرض و الإنسان.
إن ما يجري هذه الأيام في مدينة القدس المحتلة وبالأخص في باحات المسجد الأقصى لا يكفي ردع اسرائيل بالدعوة اللفظية إلى وقف تجاوزاتها وإنما لابد أن تفرض عليها عقوبات دولية تردعها من الاستمرار في عدوانها المتواصل على ارض القدس وعلى المواطن الفلسطيني بها, وعن التطاول على مقدسات المسلمين و المسيحيين بالقدس من خلال عملها على تهويدها وهو أجراء لا يقره قانون وتعاقب عليه كل التشريعات الدولية.
حيث يبدو واضحا أن إسرائيل تعمل وعلى كل الجبهات للسيطرة على مدينة القدس من خلال التغيير المنهجي المدروس لمعالمها أو بالتهويد وبالسيطرة الدائمة على الأرض و المقدسات تأسيسا لواقع جديد على الأرض يبيح التوصل إلى تسوية تستثني مدينة القدس, وهذا بكل تأكيد لن يكتب له النجاح لان الشعب الفلسطيني لا يمكنه أن يقايض هذه المدينة والثوابت الأخرى بمن فيها حق العودة في أية تسوية مطروحة, لان القدس تمثل قلب الصراع الذي لا ينتهي إلا بحل واقعي وموضوعي لهذه القضية .
أن ما تفعله إسرائيل في القدس من تهويد لها يمثل جريمة دولية في حق الإنسانية وعلى الأسرة الدولية إحالة كل المسئولين في إسرائيل عن ذلك إلى المحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بسبب تخطيطهم للقضاء على قدسية القدس بالنسبة للديانات السماوية الثلاث, لأن في هذا التطاول مساس مباشر في هذه الديانات, ويشكل ذلك عدوانا واضحا على حق وحرية الإنسان كما يمثل جريمة تستوجب المحاكمة والعقاب .
وعلى ضوء ذلك فان جميع المخططات التي تقوم بها إسرائيل في مدينة القدس المحتلة باطلة وتستند لقانون القوة، وهي اعتداءً صارخا على الشعب الفلسطيني وسيادته على أرضه, وتمثل انتهاكا فاضحا للشرعية الدولية و القانون الدولي
· أستاذ القانون الدولي
مساء مقدسي
( صورة عن دمي من الكرتون او صورة عن مسرح الحكواتي )
ورشات صناعة الدمى في الحكواتي
انهى المسرح الوطني الفلسطيني بالقدس هذا الاسبوع سلسله من ورشات صناعة دمى وتحريكها والتي يشرف عليها الفنان عبد السلام عبده في كل من مخيم العيزرية و شرفات بيت صفافا وذلك ضمن شراكة بفعاليات مدرستي فلسطين . ومن الجدير ذكره ان الورشة تتضمن بناء دمى المناديل وتعلم كيفيه تحريكها وعمل سكتشات صغيرة ـ بناء دمى القناني وتعلم كيفيه صناعتها وتفعيلها . كما وسيقوم المسرح بتنفيذ ورشه عمل دمى وورشة العاب عربة الفرح في قرية النبي صموئيل الفلسطينية المحاصرة ضمن يوم مفتوح يشارك فيه المسرح ضمن فعاليات الايام الصيفيه لمشروع مدرستي فلسطين

