• 26 آيار 2018
  • حارات


 القدس ـ أخبار البلد-  قبل أيام قليلة اتصلت احدى الشخصيات المعروفة في مدينة القدس برئيس تحرير ”أخبار البلد ”  لتسأل عن اسم شخصية دينية  في المدينة ارتبط اسمها بالسعودية  في الاوانة الاخيرة ، هذا السؤال يدل على حالة الهرج والمرج الذي يعيشه الشارع المقدسي حول هذا الموضوع، حتى أن الكثير يستخدم هذا الموضوع من باب المزاح كأن يقول شخص لصديقه من باب المداعبة : إنه  صاحب السعودية والاموال ستكون عنده ، هذا يشير بشكل واضح إلى حالة القلق التي يعيشها الشارع الذي انقسم على نفسه.

 من ناحيته قال احد المقدسين  انه قبل سنوات توجه وفد من شخصيات مقدسية الى السعودية طلبت للمساعدة في  حل ازمة المقدسي والذي هو بلا هوية وبلا عنوان ولا سند، مضيفا انه فعلا لو جاءت السعودية فإنك ستجد قسم من سكان القدس يتماشون مع هذا التوجه المرفوض من الغالبية العظمى 

 وقبل ايام اجرت قناة الحوار مع الشيخ كمال الخطيب من قادة الحركة الاسلامية في الوسط العربي حيث اتهم بصورة مباشرة شخصيات مقدسية تابعة للتيار السلفي  بانها اصبحت عنوان التحرك السعودي في القدس ، وان هذه الشخصيات بدات فعلا بالترويج لذلك .

 ووفق اقوال الشيخ الخطيب فان هذه المحاولات خطيرة  بناء على التجربة  السابقة مع الدعم دولة الامارات العربية المتحدة والذي اسفر في حينه على شراء بعض العقارات في البلدة القديمة عن طريق جمعيات ومؤسسات مقرها في الامارات ووصلت في نهاية المطاف تلك العقارات الى يد الاسرائيلين كما قال الشيخ كمال الخطيب في مقابلة مع قناة الحوار

 ويذكر انه رغم ان هذا الحديث  هو الذي يشغل بال المقدسيين الا ان الجميع يرفض الحديث عنه علانية فالجميع بحالة ترقب وخوف 

وكانت الحكاية قد بدات بعد اعلان الملك سلمان بن عبد العزيز انه قرر تخصيص  ملايين الدولارات لاوقاف القدس في القمة الاخيرة التي عقدت في السعودية ،ومنذ ذلك الحين والجميع يتحدث عن تلك الملايين خاصة وان الملك لم يكن واضحا بقصده اوقاف القدس ، والتي هي دائرة تابعة لوزارة الاوقاف الاردنية ، مما اعتبره البعض التفافا سعوديا  اسرائيليا على دور الاردن في المسجد الاقصى، وحتى هذه اللحظة لا زال رجالات السعودية ( ان كان هناك شيئ من هذا القبيل) في القدس ينتظروا هذه الملايين ويمنون انفسهم والاخرين بها !!!