• 31 تشرين أول 2012
  • مقدسيات

 

القدس – اخبار البلد- قام الصحفي توفيق ابو شومر بترجمه لتحقيق اجرته صحيفة الجروسليم بوست في 28 اكتوبر تشرين اول الماضي  عن جالية الغجر في القدس والمعروفة لكل مقدسي منذ مئات السنين، ومعروفون ان جزء من الفسيفساء المجتمعي في المدينة المقدسة ، والتحقيق يظهر الغجر بصورة سلبية  ويبقى السؤال عن توقيت نشر هذا التقرير في الوقت الذي تعاني فيه القدس الامرين من السلطات الاسرائيلية  اليت تمكنت من الكثير من النواحي الحياتية والثقافية والتراثية في المدينة ، والتركيز الان على الاقليات يهدف الى تمزيق ما تبقى من النسيج الاجتماعي للمدينة الممزق اصلا ، ونحن في اخبار البلد ملتزمون بنشر الترجمة والاضافة عليه ،  وجاء في الترجمة:

 " نشرت صحيفة الجورسلم بوست الإسرائيلية تحقيقا أجرته الصحفية ميلاني ليدمان بتاريخ 28/10/2012 عن الجالية الغجرية في إسرائيل أو الجبسز بمناسبة زيارة رئيس بلدية القدس نير بركات لهم يهنئهم بعيد الأضحى وجاء في التقرير:

"يقدر عدد الغجر في إسرائيل بألفين، يعيشون في مناطق مزدحمة وضيقة حول بوابة الأسد في المدينة القديمة في القدس، ويعيش جزءٌ منهم في مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين، وهناك جالية أخرى صغيرة منهم تعيش في غزة، وهم مسلمون، ولكنهم لا يعرَّفون كعرب أو فلسطينيين، وهم شأن (الأقلية) العربية في القدس يحملون بطاقات الإقامة، وليس الجنسيات.

قال مختارهم عبد سليم:

"نحن نحب دولة إسرائيل، ونطالب بالاندماج فيها، ونرغب في الحصول على الجنسية الإسرائيلية!!"

وكانت الجالية الغجرية قد احتفلت بعيد ميلاد رئيس بلدية القدس نير بركات، بعد أن صنعوا له (تورته) على صورته محتفلين بعيد ميلاده الثالث والخمسين!!

تعود أصول الغجر( الجبسز) إلى ألف سنة مضت، وهم من شمال العراق ، وكانوا يسمون بني مورا، وسكنوا جبل الزيتون منذ مئات السنين ، وبعد حرب الأيام الستة غادر جزءٌ منهم إلى الأردن ، والغجر يعيشون في لبنان ومصر وسوريا والعراق واليمن.

كما أن علاقتهم مع عرب القدس سيئة، لأن العرب يسمونهم (النَّور) مما يعني القذر والرخيص ، ونظرا لأنهم يتعرضون للإهانات، فهم يُخرجون أبناءهم من المدارس، ويمتهنون الاستجداء.

واستطاعت المعلمة عوفرا ريغف أن تختلط بهم وتساعدهم عام 2006 ، لذلك أسموها (المختارة) وهي تدعم تدريس أبنائهم وتساعدهم في الوصول لبلدية القدس.

وأضاف المختار سليم:

بعد حصولنا على الجنسية سننظر في مسألة انضمامنا لجيش الدفاع!!" الى هنا ترجمة الزميل توفيق ابو شومر بكل ما تحمل من معاني ..!

 وفضل الجميع عدم التعليق على ما جاء في التقرير ، وبعد الفحص وجدنا تصريحا للسيدة   "أمون سليم" وهي ناشطة غجرية تعيش في القدس وقد أسست جمعية لرعاية شؤونهم، تقول فيه حول عدد الغدر في القدس :"  أن الغجر المتواجدين في القدس يصل عددهم إلى ألفين على الأكثر وهناك عدة مئات في غزة، لكن العدد الكبير من الغجر غادر إلى الأردن.

 وكانت السيدة امون سليم قد اسست جمعية الدوم ( الغجر) في عام 2000. فهي عاشت طوال حياتها داخل هذا المجتمع في القدس وتعرف احتياجاته جيدا. كونها من قبيلة الدوم، عانت أمون كغيرها من أفراد هذا المجتمع الصغير من التمييز، والتهميش المجتمعي، والفقر والأمية. على سبيل المثال، يبقى عدد كبير من البالغين من الدوم أميين لا يعرفون القراءة والكتابة، ويعود ذلك إلى خروج الشبان والشابات من الأطر التعليمية والمدارس في جيل مبكر.

لقد أدت هذه الظروف -إضافة إلى الرغبة بالتغيير - إلى تأسيس جمعية الدوم في القدس. تهدف الجمعية إلى تطوير وتمكين مجتمع الدوم والحفاظ على ثقافته وتراثه المميز، وذلك عن طريق النشاطات والبرامج التي تزود أفراد هذا المجتمع بالتمكين الاقتصادي، وبالدعم لنسائه وسبل التطور لأطفاله. تنشط الجمعية على صعيد القاعدة الشعبية لتلبية الاحتياجات الاجتماعية، والثقافية والتربوية داخل مجتمع الدوم في القدس

كنا دائما نرفض التوجه العام في المجتمع والداعي الى  تفضيل عدم فتح المواضيع الشائكة التي لها علاقة بالدين وبالمجتمع علانية وابقاءها في السر، وخلف الابواب المغلقه، ولكننا نعتقد انه حان الوقت لبحث اوضاع الغجر في القدس قبل فوات الاوان وقبل ان  فقدهم بعد ان بدانا نفقد حتى انفسنا