• 6 حزيران 2024
  • مقدسيات

 

 القدس - أخبار البلد - نشر موقع نظرة من غربي القدس سلسلة من الانتقادات لمظاهر العنصرية والاعتداء على السكان العرب  وجاء في الموقع : 

اعتداء على الصحفيين، تبوّل على متاجر المقدسييّن..مشاهد من مسيرة الأعلام.

 نشر العديد من الكتّاب وأصحاب الرأي والأكاديميين مقالات ومنشورات تظهر غضبهم من تصرفات الفتية المستوطنين في مسيرة الأعلام في البلدة القديمة، ومنها الاعتداء على الصحفيين وناشطين يساريين، طبعًا، بالإضافة للإعتداء على المقدسيين، وقيامهم بالتبوّل على محالهم التجاريّة.

 كتب المحاضر والناشط الليكودي نسيم سلاما: مشكلتنا مع يوم القدس أنه أصبح حكرًا على تيار الصهيونية الدينية، وترك مراهقين يفلتوا تخريبًا وعنفًا.

 بينما كتب البروفيسور داني أورباخ من الجامعة العبرية: إنه لأمر مثير للغضب أنه عامًا بعد آخر لا يمكن السيطرة على مثيري الشغب ، وهذه المرة هناك أيضًا وزير لا يتظاهر حتى بأنّه مهتم. يجب إلغاء مسيرة الأعلام عند باب العامود، من غير المعقول أن يعيش التّجار في البلدة القديمة كل عام في رعب، وتخريب متعمّد لمتاجرهم.

 وكان نشطاء اليمين المتطرف قد اعرفوا عن سعادتهم بما قاموا به في المسجد الاقصى / الحرم الشريف  بما في ذلك تغير للوضع القائم فلقد قال احد اعضاء حزب الصهيونية المتدينة اليميني المتطرف  للاذاعة الاسرائيلية : 

 ان كل شيء كان هادئا في الأقصى جبل الهيكل  تحركنا بحرية تامة وقمنا بكل ما نريد هناك من صلاة ورقص واحتفال وغناء ودروس تلمودية كل ذلك بفضل الشرطة الاسرائيلية التي وفرت لنا الحماية والدعم . مشددا على ان هذا  هو الوضع الطبيعي الذي يجب أن يكون  هناك حيث اليهود يصلون في اي مكان يريدونه في الأقصى وبدون ازعاج .

 وكان مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية والهيئة الإسلامية العليا، ودار الإفتاء الفلسطينية، ودائرة قاضي القضاة، ودائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس الشريف قد اصدروا بيان مشترك  حذروا من حرب دينية قادمة بسبب  الإجراءات الإسرائيلية في الأقصى

 وجاء في البيان  أن المرجعيات الإسلامية تحذر في القدس الشريف من مغبة تصاعد الانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، واستباحته بشكل غير مسبوق من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة صباح الأربعاء وذلك ضمن احتفالاتهم بما يسمى " توحيد القدس" وعبر سلسلة متواصلة من الاعتداءات والاقتحامات المقززة التي واكبتها جملة من الانتهاكات الصارخة من أداء الطقوس التلمودية العلنية والرقص والصراخ ورفع الأعلام والانبطاح داخل باحات المسجد بحماية شرطة الاحتلال، متغافلين كل دعوات العالم الإسلامي وبالأخص الأردن وفلسطين متجاهلين تحذيراتنا السابقة لوضع حدٍ لسياسة تعامل الاحتلال مع أحد أهم مقدسات المسلمين بغطرسة وإهانة خلفت ولا تزال تسبب سيل من دماء الأبرياء في فلسطين، وقد تدفع بالعالم بأسره إلى حرب دينية لا تحمد عقباها. 

وتشجب المؤسسات المقدسية الدينية وبشدة دعم وتمكين المؤسسات الحزبية والرسمية لدولة الاحتلال للمجموعات اليهودية المتطرفة وممارساتها الممنهجة ضد كل ما يتعلق بالمسجد الأقصى المبارك واستباحتها للمحرمات الدينية والسياسية والقانونية وتتجاوزها لكل الخطوط الحمراء، مما يدلل على تنكر دولة الاحتلال من التزاماتها القانونية والدولية في حماية الأماكن المقدسة وواجبها بأن تتجنب نشر الكراهية والعنف ضد المسلمين ومقدساتهم.

 وتستنكر المرجعيات والهيئات الإسلامية في القدس احتشاد مجموعات المتطرفين اليهود على أبواب المسجد الأقصى المبارك واعتداءاتهم على جيران المسجد وبيوتهم وكذلك رقصهم وركضهم فوق قبور المسلمين في مقبرة باب الرحمة بحماية وصمت شرطة الاحتلال في مشهد هستيري عار عن أي خجل، مما يؤكد افتعال الاحتلال وسلطاته للعنف والازمات والامعان في سياسة الاستهتار بمشاعر المسلمين ومنعهم من حماية مقدساتهم، حيث تفرض سلطات الاحتلال طوق أمنى مشدد يحول دون وصول الآلاف من المصلين المسلمين الى المسجد الأقصى المبارك.

 كما تستنكر الهيئات والمرجعيات الإسلامية في القدس زعزعة الاحتلال للوضع التاريخي والقانوني والديني القائم في المسجد الأقصى المبارك وتغيير هويته الإسلامية، الأمر الذي يستدعي دق نواقيس الخطر واستنهاض همم المسلمين للقيام بواجبهم تجاه أولى قبلتهم ومسرى ومعراج نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. 

وأمام كل هذه التحديات الجسام التي تضع عموم الدول العربية والإسلامية أمام مسؤولياتها، تناشد الهيئات والمرجعيات الإسلامية في القدس الشريف صاحب الوصاية الهاشمية جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، بضرورة التدخل العاجل و المباشر لوقف هذه الانتهاكات ومنع تكرارها.