يحكى ان رجل اعمال من القدس يفضل العمل بصمت وهدوء وبعيدا عن وسائل الاعلام انتهى مؤخرا من بناء فندق في رام الله ويعمل حاليا على تأثيثه بمساعدة خبير مقدسي بقطاع الفندقة ليكون فندق من ثلاث نجوم يخدم الحركة السياحية هناك
غادرنا هذا العام ولا اسف عليه ، فهو لم يكن بجميع المقاييس من الاعوام الخيرة التي يمكن للانسان ان يتذكرها بالخير ، فالقدس لم تعد القدس ، وأهل المدينة انهاروا ولم يعد بمقدورهم تصديق أي انسان على وجه الارض ، فلقد شبعوا وعدوا عربيا...