يحكى ان احدى الشخصيات العامة التي لعبت دورا كبيرا في السابق ، وكانت تعتبر الاهم في رام الله، عادت الى الساحة بهدوء وبعيدا عن وسائل الاعلام عبر مشاريع اقتصادية
ان المقدسي ليشعر بفخر كبير وباعتزاز اكبر كونه ابن هذه المدينة، التي يحلم الملايين من العرب والمسلمين والمسيحيين ان تطأ اقدامهم ترابها الزكي ، وتدمع عيونهم كلما ذكرون اسم بيت المقدس بالكثير من الخشوع والرهبة ، هذه الحالة جعلت الكثير من المقدسين...