يحكى ان شخصية مقدسية ابتعدت عن الأضواء عادت تبحث عن دور وبدأت بتقليد البعض في اول نشاط علني لهذه الشخصية
في كل عام ومع بداية شهر رمضان المبارك يبدأ الحديث الخافت في أوساط المقدسيين عن الإفطار الملكي الذي بات سنة حميدة تتبع كل عام ، كما وصفها الشيخ محمد حسين مفتى القدس والديار الفلسطينية إلا دعوة جلالة الملك عبد الله الثاني شخصيات المقدسية...