- 20 شباط 2026
- حارات مقدسية
بقلم : الباحث الشيخ مازن اهرام
وقف المدرسة الحنفية أو الأمجدية أو المعظمية عام 606 هجري إلى نص مقتبس من حجة الوقف يتضمن شروطا خاصة بالمدرسة الحنفية مسجلة في السجل رقم 52 ص402 عام 977 هجري.
المدرسة المعظمية (الحنفية) في القدس هي مؤسسة تعليمية أيوبية أسسها الملك المعظم عيسى بن محمد بن أيوب عام 614هـ/1218م (أو 600هـ) لتدريس المذهب الحنفي، تقع في المنطقة الشمالية للمسجد الأقصى بطريق المجاهدين، وتتكون من طابقين وإيوان. اندثرت المدرسة وتهدمت أجزاء منها، وبقي الجزء المتبقي منها مستخدماً كدار للسكن حالياً
الموقع والتأسيس تقع المدرسة المعظمية في المنطقة الشمالية من المسجد الأقصى المبارك، في طريق المجاهدين الموصل من باب الأسباط إلى عمق البلدة القديمة وقد أنشأ المدرسة المعظمية الملك الأيوبي المعظم شرف الدين عيسى بن محمد بن أيوب، وهو ابن أخ السلطان صلاح الدين الأيوبي رحمهما الله، سنة 614هـ/1218م
، وأوقفها على طلبة العلم من أتباع المذهب الحنفي. وكانت للمدرسة
أوقاف كثيرة من القرى والمزارع والضيعات، منها على سبيل المثال: نصف قرية لفتا وقرية علار الفوقا والتحتا، وقرى الرام ودير أسد وحوسان وبتير وغيرها، ولكن عبثت بهذه الأوقاف أيدي بعض الناس فأصبحت أملاكا خاصة
التأسيس أنشأها الملك المعظم شرف الدين عيسى (ابن أخي صلاح الدين الأيوبي) سنة 614هـ/1218م، وأوقفها لتدريس فقهاء المذهب الحنفي
سبب التسمية : سُميت "المعظمية" نسبة لمؤسسها، و"الحنفية" لأنها خُصصت لتدريس الفقه الحنفي ولكن اندثرت هذه المدرسة، وتهدم كثير من أجزائها، وأصبح الباقي منها قائما دار سكن، ومما قاله أنها الآن معمورة، وأنه كان يُدرَّس فيها الخالدية خصوصًا الكافية والهداية
التصميم والوصف تتألف من طابقين (سفلي وعلوي)
تحتوي على صحن مكشوف، وإيوان مرتفع، وغرف للخلاوي كانت تستخدم لسكنى الطلاب والمدرسين
تتألف المدرسة من طابقين، ومدخلها يؤدي إلى موزع يؤدي بدوره إلى صحن مكشوف في الطابق الأول، ويوجد شمال الصحن إيوان (وهو مكان متسع من الدار تحيط به جدران ثلاثة فقط معقود السقف مكشوف الوجه).
والإيوان مرتفع كبير الحجم، ويطل على الصحن من فتحة جنوبية يتقدمها عقد مدبب. وحول الصحن عدد من الغرف التي تستخدم لقراءة وحفظ القرآن، وتشير الدلائل الأثرية إلى أنه كان هناك إيوان جنوبي مقابل الإِيوان الشمالي.
وقد كانت الغرف القائمة في الطابق الأول إلى الآن، والأخرى التي كانت قائمة في الطابق الثاني المتهدم، تستعمل لسكن المدرسين وطلبة العلم والقائمين على خدمة المدرسة.غير أن هذه المدرسة اندثرت وتهدمت كثير من أجزائها، وأصبح ما تبقى منها يستخدم دارا للسكن يوجد بالقرب منها تربة تضم قبوراً لمجاهدين أيوبيين
أوقافها : حظيت بأوقاف كثيرة في قرى فلسطينية مثل لفتا، علار، الرام، حوسان، وبتير، لكن الكثير منها أصبح أملاكاً خاصة لاحقاً.
: تهدم جزء كبير منها واندثرت، والباقي منها قائم حالياً كدار للسكن.
تعد المدرسة المعظمية من أبرز مدارس القدس التاريخية التي لعبت دوراً فكرياً هاماً في العصر الأيوبي، وكانت تمثل ركيزة للمذهب الحنفي في المدينة
وخلفها ساحة تضم قبور مجاهدين يعتقد أنهم من العصر الأيوبي ممن جاهدوا مع صلاح الدين الأيوبي، وسميت الطريق إلى جنوب هذه المدرسة "طريق المجاهدين"
فيها حاكورة تضم قبور بعض رجال صلاح الدين وجماعة من العلماء منهم القاضي شمس الدين الحموي الشافعي ناظر الحرمين الشريفين القدس والخليل المتوفى سنة 853هـ
نسبة إلى هذه المقبرة. وتوجد بقايا مئذنة خلف الساحة، من الجهة الجنوبية للمدرسة، وقد أنشئت في عهد المماليك سنة 673 هجرية، بأمر من الملك القاهر بن الملك المعظم. وتعلم في هذه المدرسة الكثير من العلماء الأحناف في القدس، وأشهرهم على الإطلاق شمس الدين الحموي ناظر القدس والخليل، والذي دفن في مقبرة المجاهدين المذكورة آنفا.
ويروي عارف العارف* أنه زار هذه المدرسة في 20/2/1947 فوجد “الخراب مخيماً على الجانب الأكبر منها. وقد احتكر جديد منها رجل من الجليل”. وقد استطاع أن ينسخ نقشين لا يزالان مقروئين مثبتين على بلاطتين. فالنقش الأول ينص على ما يلي: “أمر يعمله مولانا السلطان الملك المعظم شرف الدنيا والدين أبو العزائم عيسى بن أبي بكر بن أيوب الواقف لهذه المدرسة على الفقهاء والمتفقهة من أصحاب الامام الأعظم أبي حنيفة رضي الله عنه وأرضاه. وذلك في شهور سنة أربع عشرة وستمائة للهجرة النبوية، تقبل الله عنه وغفر له. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليماً”.
أما النقش الثاني فنصه كما يلي: “أمر بعمارة هذه المئذنة المباركة الملك القاهر الناظر بهذه المدرسة غفر الله له وتغمد برحمته والده الواقف السلطان الملك المعظم شرف الدين عيسى قدس الله روحه في شهور سنة ثلاث وسبعين وستمائة”
أما النقش الثاني فنصه "أمر بعمارة هذه المئذنة المباركة الملك القاهر الناظر بهذه المدرسة غفر الله له وتغمد برحمته والده الواقف السلطان الملك المعظم شرف الدين عيسى قدس الله روحه في شهور سنة ثلاث وسبعين وستمئة".
وتهدمت مئذنة جامع المدرسة، الذي كان يعرف بمسجد المجاهدين قبل حوالي 150 عاما، ويستخدم ما تبقى من المدرسة سكنا لعائلات مقدسية
المدرسة المعظمية -وتعرف أيضا بالمدرسة الحنفية- واحدة من كبريات المدارس ومن أهم الركائز الدينية في القدس المحتلة، وتستفيد من أوقاف أوقفتها عليها جهات كثيرة. وكان لها دور ملموس في الحركة الفكرية بالمدينة الفلسطينية المقدسة.
تولى مشيختها والتدريس فيها عدد من كبار العلماء، واستمرت تقوم بدورها الفكري قرونا عدة.
ورد عن المدرسة المعظمية التي تسمى كذلك بالمدرسة الحنفية أنها: تقع في الجهة الغربية من صحن الصخرة، بالزاوية الجنوبية، عند مخرج باب العتم إلى طريق المجاهدين. وقفها السلطان الملك المعظم عيسى بن الملك العادل سنة 614 على فقهاء المذهب الحنفي، ووقف عليها أوقافاً كثيرة ، والقسم الأكبر من هذه المدرسة خرائب وأنقاض، فيها حاكورة تضم قبور بعض رجال صلاح الدين وجماعة من العلماء منهم القاضي شمس الدين الحموي الشافعي ناظر الحرمين الشريفين القدس والخليل المتوفى سنة 853هـ ( وقف عام)
وقد عرفت أيضاً بالمدرسة الحنفية. أنشأها الملك المعظم عيسى بن محمد بن أيوب* في سنة 614هـ/1218م ووقفها على فقهاء الحنفية. وفي “الأنس الجليل” أن تاريخ وقفها كان سنة 600هـ/1203م وكانت هذه المدرسة أوقاف كثيرة من القرى، ولكن عبثت بهذه الأوقاف أيدي الناس فأصبحت أملاكاً خاصة
المئذنة التاريخية التي أنشأها الملك القاهر بن الملك المعظم شرف الدين عيسى في مدينة القدس؟ سقطت هذه المئذنة في زلزال ضرب القدس في العهد العثماني، وتهدم بنيانها، ولم يبق من أثرها اليوم سوى قاعدة مربعة تعلو برج المدرسة المعظمية الحنفية مع نقش تأسيسي يوثق انشاءها بأمر الملك القاهر في سنة ١٢٧٤م. تقع المدرسة الحنفية المعظمية قبالة باب الملك فيصل المعروف قديمًا بباب شرف الأنبياء، وهو أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، وتُنسب للملك المعظم شرف الدين عيسى ابن أخي السلطان صلاح الدين الأيوبي في حدود سنة 1209م، وتعرف المدرسة بالمدرسة الحنفية وبالمدرسة المعظمية
المدرسين الذين درسوا بالمدرسة المعظمية
العبسي الحنفي سنة بالقدس الشريف سادس عشر المحرم سنة 770 ه واشتغل بالعلوم وبرع ودرس وأفتى، وانتفع الناس بفتياه، ودرس بالمدرسة المعظمية بالقدس الشريف، وسمع الحديث على الشهاب بن العلائي، وكان كريم النفس، قليل الحظ من الدنيا قنوعا لين الجانب، شكلا حسنا فارسا شجاعا، توفي في يوم السبت ثالث عشري جمادى الآخرة سنة 847 ه ودفن بماملا إلى جانب الشيخ شهاب الدين بن أرسلان من جهة القبلة، وهو والد قاضي جمال الدين الديري وأخيه قاضي القضاة شمس الدين، الآتي ذكرهما، إن شاء الله تعالى. 770
القاضي العلامة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن قاضي القضاة خير الدين أبي المواهب خليل بن عيسى الحنفي ، البايرني الأصل، ثم المقدسي، ولد بالقدس الشريف في شهور سنة 783 ه أخذ العلم عن والده وجماعة، وله رواية في الحديث، وباشر الحكم بالقدس الشريف، نيابة عن القاضي موفق الدين قاضي العسكر، المتقدم ذكره، ثم ولي القضاء استقلالا، وطالت مدته فكانت نيفا وأربعين سنة، ودرّس بالمدرسة المعظمية الحنفية مشاركا لبني الديري وباشر الحكم بشهامة، وكان له إقدام وشجاعة، وله هيبة عند الناس والحكام، ونفذ أمره حتى تكلم في الأسعار، وكان يطلب اللحامين والخبازين وغيرهم من أرباب الحرف ويأمرهم ببيع بضائعهم بسعر معين فلا يسعهم مخالفته، واستمر على ذلك إلى أن صرف عن القضاء، بقاضي القضاة تاج الدين الديري في حادي عشر في حادي عشر لمحرم سنة 851 ه وتوفي مسموما في يوم الاثنين حادي عشر جمادى الأولى سنة 855 ه ، ودفن عند والده بماملا، وتوفي قبل أخوه القاضي برهان الدين أبي القيم، وكان من أهل الفضل، باشر نيابة الحكم عن أخيه بالقدس، وكانت وفاته في شهور سنة 828 ه ودفن عند والده، رحمهم الله تعالى.
المصادر
س.ش محكمة القدس الشرعية في السجل رقم 52 ص402 عام 977 هجري
س.ش 522سجلات الأراضي برئاسة الوزراء استنبول تاريخ الوقفية (606هـ/ 1209م)
تراجم اهل القدس القرن الثاني عشر الهجري /ص52-54
الحياة العلمية بالقدس القرن الثامن عشر الميلادي /ص30/
س.ش 226 منتصف رجب سنة 1146هـ/ 1733/ص 176
مجير الدين الحنبلي: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل، عمان 1973
عارف العارف: المفصل في تاريخ القدس، القدس 1961
مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، بيروت 1965- 1974
الباحث الدكتور محمد هاشم غوشة
اصدارات هيئة أشراف بيت المقدس/ القدس الشريف
د. كامل جميل العسلي، أجدادنا في ثرى بيت المقدس: دراسة أثرية تاريخية لمقابر القدس وتربها، عمان: المجمع الملكي لبحوث الحضارة الاسلامية، 1981، ص32. عارف العارف، المفصل في تاريخ القدس، القدس: مطبعة المعارف، 1961، ص240 . ابن فضل الله العمري، مسالك الأبصار في ممالك الأمصار، تحقيق أحمد زكي ثابت، القاهرة: دار الكتب المصرية، 1924، ص80.
مـجـلـة دراسـات بيت الـمـقـدس، ،2022 22)1(: 105–132 10.31456/beytulmakdis.1141855 تقرير: الملكيات والأوقاف ي
في مدينة بيت المقدس والمسجد الأقصى * عيسى برجيية
مقامات بيت المقدس قبل فوات الاوان/ 17 كانون أول 2019 /حارات مقدسية / الأستاذ خليل العسلي / الباحث مازن اهرام/
ر سالة في حكم صلاة الجنازة في المسجد الأقصى المبارك / الدكتور حسام الدين بن موسى عفانة
المصدر الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل ط-أخرى - المجلد 2 - الصفحة 340 - جامع الكتب الإسلامية
المصدر الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل ط-أخرى - المجلد 2 - الصفحة 340 -341- جامع الكتب الإسلامية

