• 4 تشرين الثاني 2013
  • حكايات مقدسية

القدس - اخبار البلد -  استطلعت اخبار البلد اراء  المقدسيين حول ما جاء في خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني بخصوص القدس ، حيث اجمع المقدسييون عن رضاهم من الخطاب الملكي مشددين على انه رسالة واضحة الى اسرائيل بضرورة الابتعاد عن المسجد الاقصى ، وقال سعيد مصطفى 57 عام من حي بيت حنينا : لقد سعدت من تأكيد جلالة الملك على اهمية القدس بالنسبة للهاشميين ، ولكن كلنا امل ان تمارس القيادة الاردنية مزيدا من الضغط على الجانب الاسرائيلي لوقف انتهاكاته المستمرة بحق المسجد الاقصى وبحق المقدسيين ،

 بينما قالت السيدة ام محمود من المرابطات في المسجد الاقصى " ان الخطاب هو تأكيد على الموقف الهاشمي ونحن بحاجة الى المساعدة الفورية لمنع هذه الاعداد المتزايدة  من اليهود الذي يدنسون الاقصى ، اننا نتوجه الى جلالة الملك بالمساعدة !"

وكان جلالة الملك عبد الله الثاني قد قال في خطاب العرش :" ... تتصدر القضية الفلسطينية أولويات سياستنا الخارجية ، ونحن نرى أن عملية السلام وحلالقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين ، هو مصلحة وطنية أردنية عليا. وعليه فالأردن ملتزم بدعم أشقائنا الفلسطينيين في المفاوضات الحالية ، لمعالجة جميع قضاياالوضع النهائي والمرتبطة بمصالح أردنية عليا ، وذلك وفق جدول زمني واضح ، وبالاستنادإلى الشرعية الدولية والـمرجعيات المعتمدة ، خاصة مبادرة السلام العربية. وسيستمرالأردن بواجبه الديني والتاريخي في الحفاظ على القدس ومقدساتها الإسلاميةوالمسيحية ، والتصدي لأي محاولة إسرائيلية  لتغيير هوية القدس"

 وفضلت الكثير من الفصائل الفلسطينية في القدس عدم التعليق علانية على ما جاء في خطاب جلالة الملك مؤكدين ان الاردن حتى الان لم يتمكن من وقف التدهور الذي يسود الاوضاع في القدس ولا في الاقصى ، ولهذا فان ما نريده هو ان نرى خطوات عملية على ارض الواقع كما قال الناشط في احدى الفصائل والذي طلب عدم ذكر اسمه

  ووفق استطلاع الراي العشوائي الذي اجرته " اخبار البلد"  يتضح ان الغالبية من المقدسين يؤيدون وبشدة ما جاء في خطاب جلالة الملك !

 وما بين مؤيد بشدة ورافض التعليق فان عودة جلالة الملك عبد الله الثاني  في خطاب العرش وفي كل الخطابات السابقة على الدور الاردني في الحفاظ على الاماكن المقدسة  هو اشارة واضحة الى الالتزام الهاشمي بحماية القدس وأهلها ، وهذا  الدعم المعنوي بالغ الاهمية  بالنسبة للمقدسيين في هذا الوقت بالذات مع غياب القيادة المحلية للقدس وتقاعس الفيادة الفلسطينية في دعم المقدسين